فَقَالَ نَضَّرَ اللَّهُ و جْهَهُ: أَمَّا الْوَاحِدُ فَهُوَ: مُحَمَّدٌ، و الْأَحَدُ: هُوَ الْأَزَلُ الْقَدِيمُ و مُحَمَّدٌ يَوْمُهُ و نَفْسُهُ و إِسْمُهُ و حِجَابُهُ، لِأَنَّ الْمَعْنَى عَزَّ و جَلَّ لَا يَدْخُلُ فِي الْأَشْخَاصِ و لَا يَثْبُتُ فِي الْأَعْدَادِ و لَا يُنْسَبُ إِلَى الْأَوْقَاتِ إِذْ كَانَ عِلَّةَ الْكُلِّ و الْقَدِيمِ الْأَزَلِ، و الْأَشْخَاصُ مِنْ دُونِهِ و هُوَ مُشَخِّصُهَا و الْحُجُبُ حُجُبُهُ، و هُوَ الْمُحْتَجَبُ بِهَا، و يَوْمُهُ و نَفْسُهُ عَلَى مَا قَدْ ذَكَرَهُ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، و هُوَ الْيَوْمُ الْمَشْهُودُ، و الْيَوْمُ الْمَجْمُوعُ لَهُ النَّاسُ، و هُوَ يَوْمُ الْآزِفَةِ، و هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ و هُوَ يَوْمُ الطَّامَّةِ، و هُوَ يَوْمُ الرَّجْفَةِ، و هُوَ أَوَّلُ أَيَّامِ الْجُمُعَةِ، و هُوَ أَوَّلُ الْأَعْدَادِ الْوَاحِدُ، و هُوَ دَاخِلٌ فِي الْأَعْدَادِ و عِمَادٌ لَهَا و دِعَامَةٌ لَهَا إِذْ كَانَتْ الْأَعْدَادُ مَنْسُوبَةً إِلَى الْوَاحِدِ، و كَذَلِكَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ هُوَ أَصْلُ الْمِلْكِ و أْسُّهُ و قَاعِدَتُهُ و بِهِ كُلُّ شَيْءٍ و عَلَيْهِ مَدَارُ كُلِّ شَيْءٍ، و هُوَ فِي اللَّفْظِ يَوْمُ الْأَحَدِ أَيْ مُبْتَدَأُ الْأَعْدَادِ، و إِنَّمَا قِيلَ الْأَحَدُ فِي الظَّاهِرِ تَحْسِينٌ لِلَّفْظِ.
پس فرمود (نضّر الله و جهه): «اما الواحد (عدد یک) همان محمد است، و الأحد (یکشنبه/یگانه) همان ازل قدیم است و محمد، روزِ آن، نفسِ آن، اسمِ آن و حجابِ آن است؛ زیرا «معنی» (ذات الهی که علی است) عزّ و جلّ، در اشخاص و ارد نمیشود و در اعداد ثبات نمییابد و به اوقات نسبت داده نمیشود، چرا که او علتالعلل و قدیم ازلی است، و اشخاص فروتر از اویند و اوست که به آنها شخصیت و صورت میبخشد (مُشَخِّصُها)، و حجابها، حجابهای اویند، و اوست آنکه در پس آن حجابها قرار گرفته است (المُحْتَجَب).
و روز و نفس او همانگونه است که سید محمد ذکر کرده است، و او همان «یوم مشهود» (روز گواهیشده)، و روزی است که مردم برای آن گرد آورده میشوند، و او




