خویش است؛ هم دلیل است و هم مدلول (دلالت شده بر او). پس این است ای حمران، راه آشکار در معرفت خداوند عز و جل، و آن را جز عالمان درک نمیکنند.
عن جابرُ الجُعفي مِنه السلامُ قَال مَولَانا البَاقِرُ عَزَّ عزُّهُ : يَا جَابِرُ اِنْفِ مَا تَرَاهُ وَأثبِتْ مَا تَعْلَمُ ، فَقُلْتُ : يَا مَولَايَ ! إِذَا كُنْتُ أنْفِي مَا رَأيْتُ بِعَيْنِي فَمَا أعْلًمُهُ بِقَلْبِي أجهَلُ فَقَالَ : اِنْفِ مَا تَرَاهُ مِنَ الصُورَةِ وأَثْبِتْ مَا تَعْلَمُ مِنْ قُدْرَةِ مَوْلَاكَ الأَنْزَعِ البَطِينِ فَقُلْتُ : يَا مَولَاي مَا الأَنْزَعُ البَطِينُ فَقَالَ : هُوَ مَولَاكَ الأَنْزَعُ مِنَ النّاسُوتِ البَطِينُ فِي اللَاهُوتِ ومَا هو الصُورَةُ والصُورةُ ليسَتْ هُوَ فَقُلْتُ : يَا مَولَايَ كَيفَ وَمَا هو الصُورَةُ والصُورَةُ لَيسَتْ هُوَ فَقَالَ : إِنَّ الصُورَةَ المَرئِيَّةَ هِي الغَايةُ الكُليَّةُ وَأَنَّهُ تَعَالىَ صُورَةٌ لَا كَالصُوَرِ وجِسْمٌ لَا كَالأَجْسَامِ وآلَةٌ لَا كَالآلَاتِ ، ونُورٌ لَا كَالأَنْوَارِ1




