آخرین شخص از اشخاص او ، شخصی است که به قسط و عدل قیام میکند نیست معبودی جز او که بخشنده و مهربان است.
وَقَالَ فِي كِتَابِ الأَسْوَسِ المَرّوِيِ عَنْ مَولاَنَا الرِضَا عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللهَ شَاءَ وَأَرَادَ وَقَضَى ، فَتَكَلَّمَ وَأَظْهَرَ الخَلْقَ ، فَكَانُوا يَرَوْنَهُ وَيُثْبِتُونَهُ ، وَذلِكَ أَنَّهُمْ رُوحانِيُّونَ ، فَأَمْكَنَهُمْ النَّظَرَ إِلَيْهِ بِلَطِيفِ ذَوَاتِهِمْ ، فَحِينَئِذٍ وَقَعَتْ الصِفَاتُ وَاحْتِيجَ إِلَى الْمَعَارِفِ وَنِسْبَةِ الأَمَاكِنِ
و «در کتاب «الأَسْوَس» که از مولای ما رضا عزعزه روایت شده، فرمود: «همانا خداوند مشیت نمود و اراده کرد و حکم فرمود، پس سخن گفت و خلق را ظاهر ساخت. پس آنان او را میدیدند و اثباتش میکردند، و این بدان جهت بود که روحانی بودند، پس با لطافت ذاتشان (جوهر لطیف وجودشان) نگریستن به او برایشان ممکن بود. در آن هنگام بود که صفات واقع شد (پدیدار گشت و اطلاق شد) و نیاز به معارف (شناختها) و نسبت دادن مکانها پدید آمد.
وَقَالَ فِي فَصْلٍ آخَرَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ:
قَالَ السَائِلُ: يَظْهَرُ الرَّبُّ مِنَ الشَّجَرِ وَالحَجَرِ وَالمَدَرِ ؟قَالَ العَالِمُ عز عزه : يَظْهَرُ كَيْفَ يَشَاءُ ، فَإِنَّ القُدْرَةَ لَهُ أَنْ يَظْهَرَ بِمِثْلِ صُورَةِ الإِنْسَانِ ، لِأَنْهَا عَلَى صُورَتِهِ قَالَ السَائِلُ: أَرَادَ أَنْ يُشْبِهَ الخَلْقَ ؟ قَالَ العَالِمُ: إِنَّمَا وَقَعَ الشَبَهُ بِالإِنْسَانِ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ جِنْسِهِمْ قَالَ السَائِلُ: فَهُوَ يَظْهَرُ كَأَنَّهُ خَلْقُهُ ، أَوْ يَخْلُقُ خَلْقًا يُسْتَرُ




