مُعْتَذِرًا مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهِ وَعُذْرُهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِهِ
قُلْتُ لَهُ لَا تَبْكِ ذَاكَ الَّذِي لَا تَطْمَعُ الْأَعْدَاءُ فِي غَلْبِهِ
ظَنُّوا ظُنُونًا كُلُّهَا بَاطِلٌ مَنْ قَتَلَهُ كَانَ وَمَنْ سَلَبَهُ
وَهَكَذَا عِيسَى جَرَى أَمْرُه. وَمَا رَآهُ الْقَوْمُ مِنْ صُلْبِه
وَلَمْ يَكُنْ قَتْلًا وَلَا صُلْبَةً لَكِنَّهُ شَبَّهَ فِي لَذَبِهِ
وَالْقَتْلُ وَالصُّلْبُ عَلَى جَانٍ بَارِزٌ يَا بُؤْسَاهُ فِي حَرْبِهِ
فَإِنْ جَهِلْتُمْ وَيْلَكُمْ شَخْصُهُ فَمِنْ نُفِيلَ جَاءَ وَمَنْ لَذَّبَهُ
وَمِنْ صِهَاكَ ثُمَّ مَنْ حَنَتْ. زَوْجَةُ خَطَّابٍ وَمَنْ عَقِبَهُ
وَاسْمُهُ إِبْلِيسُ لَا غَيْرُهُ فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَفِي حِقَبِهِ
فَجُودُوا يَا إِخْوَانِي لَعَنَهُ جَودَ الْخَصِيبِيُّ عَلَى سَبِّه




