زیارت سوم:
أَنْتَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْفَرْدُ الصَمَدُ كَذَبَ مَنْ دَعَاكَ عَبْدَاً وَجَعَلَ لَكَ ضِدَّاً وَنَصَبَ لَكَ وَلَدَاً لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا يَقُولُ الْمُلْحِدُونَ وَيَفْتَرِي الْمُبْطِلُونَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ أَظْهَرْتَ الأَبَدَ وَالْمَكَانَ وَتَفَرَّدْتَ بِالذَّاتِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالِاكْرَامِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ أَلِيكَ مِنَ الْعَالَمِ الْاسْودِ وَالْجُمْهُورِ الْاعْظَمِ وَالسَوَادِ الْعَظِيمِ الْمَذْمُومِ الَّذِينَ أَكَلُوا رِزْقَكَ وَعَبَدُوا غَيْرَكَ كَذَبَ أَعْدَاؤُكَ وَقَالُوا زُورَاً وَبُهْتَانَاً أَنْتَ اللهُ رَبِّي وَرَبُّهُمْ وَإِنْ نَكَرُوكَ وَمَوْلَايَ وَمَوْلَاهُمْ وَإِنْ جَحَدُوكَ أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَالزِّيَادَةَ مَنْ عِلْمِ مَلَكُوتِكَ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْ قِبَلِي مَظْلَمَةً اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّنْ يَقُولُ إِنَّكَ مَخْلُوقٌ وَلَمْ يَقُلْ إِنَّكَ مَعْبُودٌ قَصَدْتُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ عَلَى مَعْرِفَتِكَ بِي أَنِّي لَا أَقُولُ كَمَا يَقُولُونَ ، تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهُ ، لَا تُحَدُّ وَلَا تُوصَفُ اللَّهُمَّ صَلِ عَلَى إِسْمِكَ وَنَفْسِكَ وَحِجَابِكَ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ وَعَلَى سَلْسَلِ الْبَابِ الْمَقْصُودِ وَعَلَى الْأَيْتَامِ وَالنُقَبَاءِ وَالنُجَبَاءِ وَالْمُخْتَصِّينَ وَالْمُخْلِصِينَ وَالْمُمْتَحَنِينَ الْبَالِغِينَ التَابِعِينَ وَأَفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ وَالْجَبَرُوتِ يَا ذَا الْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.1
« تو خدای علی عظیم خالق بارئ فرد صمد هستی دروغ گفت کسی که تو را بنده خواند و برایت ضدی قرار داد و برایت فرزند قرارداد خدایی جز تو نیست




