احْسِنْتَ خَلْقَ الْخَالِقِينَ وَاسْمُكَ الْقَائِمُ {عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبْتُ (۳۳:۱۳) ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ وَبِأَشْخَاصِكَ فِي الِاعْصَارِ وَالِادِّوَارِ كُلِّهَا آمَنْتْ بِظَاهِرِكَ وَبَاطِنِكَ فَظَاهِرُكَ الْإِمَامَةُ وَالْوَصِيَّةُ وَبَاطِنُكَ الْمَعْنَوِيَّةِ اللَّاهُوتِيَّةِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مِنْ حَيْثُ مَا دَعَوْتَنِي أَجَبْتُ فَانَ دَعَوْتَنِي بِالْمُحَمَّدِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْحَسْنِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْحُسَيْنِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْمُحَمَّدِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْجَعْفَرِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْمُوسَوِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْمُحَمَّدِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتَنِي بِالْحَسْنِيَّةِ أَجَبْتُ وَأَنْ دَعَوْتُنِي بِالْقَائِمِ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبْتُ أَجَبْتُ وَبِمَا أَمَرْتَنِي أُئْتَمَرْتُ سَيِّدِي جَلَلْتُ عَنِ الثَّرَى وَفِنَاءِ الْبَلَاءِ وَنَثْرِ التُّرَابِ وَمَحَلُّ الْمَوْتِ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ آمَنْتُ بِكَ خُشُوعًا وَخُضُوعًا وَصَدَّقْتَ بِإِنِّكَ الدَّالِّ عَلَيْكَ وَالدَّلِيلُ إِلَيْكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سَيِّدِي إِلَيْكَ يُرِيدُونَ وَعَنْكَ يَصُدُّونَ هَجَرَنَا فِيكَ الْمُخَالِفِينَ وَبَدَأَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ ابْدًا حَتَّى يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ أَنْتَ ايَاهُ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ ، يَا مَنْ بَطْنٍ فِيمَا ظَهَرَ وَظَهَرَ فِيمَا بَطَنَ فَأَنْتَ الْأَوَّلُ وَالْآخَرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَأَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي بِذَاتِكَ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا أَحْدٌ سِوَاكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تُعِيذَنِي مِنَ التَّلْبِيسِ وَالْكَدَرِ وَالنَّكْدِ وَالشَّقَاءِ وَالْعَمَى وَلَا تُضِلُّنِي عَنْ مَعْرِفَةِ أًبْوَابِّكَ




