زیارت حسین عزعزه در نیمه شعبان نقل شده از مولایمان محمد بن نصیر علیه السلام
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ أَعَزُّ مِنَ أَنْ يُحَدَّ وَاعْظَمُ مِنِ أَنْ يُوصَفَ وَإِنْ كَانَ قَدْ كَشَفَ نَفْسَهُ لِخَلْقِهِ بِالظُهُورَاتِ وَتَجَلَّى لِعَبِيدِهِ مِنَ الْحُجُبِ الْأَرْيَحِيَّاتِ فَهُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْإِلَهُ الْأَعْظَمُ وَالرَّبُّ الْأَكْرَمُ وَالْعَلِيُّ الْأَقْدَمُ وَالْمُسْبِغُ النِّعَمِ وَخَالِقُ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ عَلَوْتَ عَلَى مَكَانِكَ مُحَمَّدَاً مَحْمُودَاً بِعِلْمِكَ فَتَمَكَّنْتَ فِي قِدَمِكَ وَكَشَفْتَ نَفْسَكَ بِبَهْمَنَيَّتِكَ الْبَيْضَاءِ فَلَمْ يَبْقَ خَلْقٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا عَرَفَكَ وَاطْمَأَنَّ قَلْبُهُ بِحَقِيقَةِ ذِكْرِكَ وَجَلَالِكَ وَجَعَلْتَ الْمَقَامَاتِ لَكَ سِتْرَاً وَالْحَجْبَ دَالَّةً عَلَيْكَ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ دَلَلْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِنَفْسِكَ وَتَجَلَّيْتَ لِخَلْقِكَ كَخَلْقِكَ فَلَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ تَلْبِيَةً عَلَوِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً حَسَنِيَّةً حُسَيْنِيَةً عَلَوِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً جَعْفَرِيَّةً مُوسَوِيَّةً عَلَوِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً عَلَوِيَّةً حَسَنِيَّةً فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْحِقَبِ وَالِاكْوَارِ وَالِادْوَارِ وَالَايَامِ وَالأَعْصَارِ كَمْ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَى عَبِيدٍ كَفَرُوا بِكَ وَنَسْبُوكَ إِلَى الْأَوْلَادِ وَمُلَامَسَةِ النِسَاءِ وَمُجَاسَدَةِ الْعَرَاءِ ثُمَّ لَمْ يَرْضَوْا بِذَلِكَ حَتَّى ارَّاقُوا دَمَكَ وَنَسَبُوكَ إِلَى الْقَتْلِ الذَرِيعِ وَاذَاقُوكَ الْمَوْتَ الشَّنِيعَ وَجَعَلُوا لَكَ قَبْرَاً وَحَسِبُوكَ فِيهِ مَرْمُوسَاً وَزَارُوكَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ فِيهِ مَدْفُونٌ وَهُمْ بِالْحَقِيقَةِ كَاذِبُونَ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ التَّقَرُّبَ إِلَيْكَ وَأَنْتَ مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ تَدِرُّ عَلَيْهِمْ رِزْقَكَ وَتُعْطِيهِمْ مِنْ فَضْلِكَ إِدْرَاجَاً وَإِمْهَالًا وَإدْرَاكًا وَاقِلَالَاً وَافِضَالَاً فَظَنُّوا بِذَلِكَ انَّهُمْ قَدْ وَصَلُوا إِلَى تَوْحِيدِكَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَوْ يُدْرِكُوكَ وَكَيْفَ يَعْرِفُونَكَ أَوْ يُدْرِكُونَكَ وَهُمُ الْعَوَامُّ الطُغَامُ الَّذِينَ صَبَوْا إِلَى التَلْبِيسِ




