مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

کربلا میان حقیقت و وهم، میان کشته شدن و تشبیه - کتیبه محمد بن نصیر

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 496 من 524

عَلَيْكَ وَاللَّاجِئُ إِلَى فَنَائِكَ ، تَقَبَّلْ دُعَائِي وَاسْمَعْ نَجْوَايَ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَهَدَيّْتَهُ وَقَبِلْتَ نُسُكَهُ وَأَنْجَيْتَهُ بِرَحْمَتِكَ وَثَبَّتَّ إِيمَانَهُ وَقَبِلْتَ قُرْبَانَهُ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْوَهَّابُ . اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اَللَّهُمَّ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ ، وَاجْعَلْنِي مَعَ أَوْلِيَائِكَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَفِي كُلِّ حِينٍ ، وَمِمَّنْ يُوَالِي أَوْلِيَائَكَ وَيُعَادِي أَعْدَائَكَ ، وَتُوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ ، بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ وَفَضْلِكَ وُجُودِكَ وَحَوْلِكَ وَطَوْلِكَ وَإِحْسَانِكِ وَامْتِنَانِكَ يَا ذَا اَلْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . اَللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِيمَا أَدْخَلْتَ بِهِ أَوْلِيَائِكَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَأَخْرِجْنِي مِمَّا أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ اَلْرَاحِمِينِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ .ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَرْفَعْ رَأسَكَ وَتَقُولُ : يَا مِنْ يَحْكُمُ مَا يَشَاءُ وَيَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ، أَنْتَ حَكَمْتَ فِي أَوْلِيَائِكَ ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ مَحْمُودًا مَشْكُورَاً ، فَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَفَرَجَنَا مَعَهُمْ ، اَللَّهُمَّ فَاطِرَ اَلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ اَلْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، فَأَنْتَ ضَمِنْتَ لَهُمْ فِي كِتَابِكَ اَلْكَرِيمِ إعْزَازَهُمْ بَعْدَ اَلذِّلَّةِ ، وَتَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ اَلْقِلَّةَ ، وَإِظْهَارَهُمْ بَعْدَ اَلْخُمُولِ فَقُلْتَ : {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} . أَسْأَلُكُ يَا إِلَهِيَ وَمَوْلَايَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، أُبْسُطْ أَمَلِي ، وَاشْكُرْ قَلِيلَ عَمَلِيَ ، وَأَنْ تَزِيدَ فِي أَيَّامِي وَأَيَّامِ إِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَتُبَلِّغَنِي ذَلِكَ اَلْمَشْهَدَ اَلْمَشْهُودَ ، وَتَجْعَلَنِي مِمَّنْ دُعِيَ فَأَجَابَ إِلَى طَاعَتِكَ وَ مُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ ، وَأَرِنِي ذَلِكَ سَرِيعًا ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ . وَتَسْجُدُ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَتَقُولُ : اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَثَرَ اَللهِ اَلْمَأْثُورَ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ

الصفحة 496 من 524