مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

کربلا میان حقیقت و وهم، میان کشته شدن و تشبیه - کتیبه محمد بن نصیر

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 486 من 524

باب هفتم زیارات باطنی و اشعار

زیارت اول

عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلْتُ مَوْلَانا الصَّادِقَ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ بَاطِنِ الزِّيَارَةِ فَقَالَ : يَا دَاوُدُ أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ لِله بِقَاعَاً مَحْمُودَةً يُحِبُّ أَنْ يَذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَهِيَ مَوَاضِعُ مِعْرَاجِ الْإِمَامِ .قُلْتُ :مَوْلَايَ فَمَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْعَارِفِ أَنْ يَفْعَلَ فِي تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الَّتِي وَصِفْتُهَا ؟ قَالَ : يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتِ إِلَى تِلْكَ الْبِقَاعِ الَّتِي وُصِفَتْ فَيَنْفِي عَنْ اللهِ مَا قَالَ الْمُبْطِلُونَ ،وَيَقُولُ:بِسْمِ اللهَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ جَلَلْتَ يَا مَوْلَايَ عَنْ النَّاسُوتِ أَنْ يُنَاسِبَكَ ، وَالسَّمَاءِ أَنْ تُظِلَّكَ ، وَالْأَرْضِ أَنْ تُقِلَّكَ ، وَالْأَدَانِي وَالْأَقَاصِي أَنْ تُحِيطَ بِكَ ، وَالْقِبَابِ أَنْ تُضْرَبَ عَلَيْكَ ، وَالْأَيَادِي أَنْ تَلْمِسَكَ ، وَالْأَبْصَارُ أَنْ تُدْرِكَكَ ، وَالْقَتْلِ أَنْ يَنَالَكَ ، وَحَدُّ السُّيُوفِ أَنْ يَقَعَ بِكَ ، وَالْأَكْفَانُ أَنْ تُدْرَجَ فِيهَا ، وَالْقُبُورٍ أَنْ تَعْمُرَهَا ، وَالْبَشَرِيَّةِ أَنْ تَسْكُنَهَا ، وَالنِّكَاحِ أَنْ تَلْمِسَهُ ، كَفَرْتُ بِمَنْ شَكَّ بِكَ وَجَعَلَكَ فِي حِسِّهِ وَعِقْدِهِ مَحْسُوسَاً أَوْ مَلْمُوسَاً ، أَوْ فِي شَيْءٍ أَوْ مِنْ شَيْءٍ أَوْ عَلَى شَيْءٍ ، بَلْ أَنْتَ مُنْشِئُ الْأَشْيَاءِ كَيْفَ تَشَاءُ ، وَتَظْهَرُ بِمَنْ تَشَاءُ لِمَنْ تَشَاءُ ، فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، عَلَوْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوَّاً كَبِيرَاً ، وَقَالَ أَنَّكَ مَخْلُوقٌ وَلَمْ يُقُلْ أَنَّكَ مَعْبُودٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَوَّلِ أَوَّلِيَّتِكَ ، بِقَدِيمِ أَزَلِيَّتِكَ ، بِمَعَالِيقِ حُجُبِ النُورِ مِنْ

الصفحة 486 من 524