پس سبب زندانی شدنش از اهل بیتش بود از کسانی که مودت و محبتشان را به دروغ ادعا میکنند همانطور که پدرش جعفر جعافره عزعزه فرمود کسی که مودت و محبت را به دروغ ادعا میکند از یهود و نصاری بدتر است.
شک به مولایمان رضا و نسب مولایمان جواد عزعزهما
عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ قَالَ: كَانَ أبو عِمْرَانَ الطَّلْحِيُّ قَاضِي الْمَدِينَةِ فَلَمَّا مَضَى مُوسَى قَدَّمَهُ إِخْوَتُهُ إِلَى الطَّلْحِيِّ الْقَاضِي فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُوسَى: أَصْلَحَكَ اللهُ وأَمْتَعَ بِكَ ، إِنَّ فِي أَسْفَلِ هَذَا الْكِتَابِ كَنْزَاً وجَوْهَرَاً وَيُرِيدُ أَنْ يَحْتَجِبَهُ وَ يَأْخُذَهُ دُوَنَنَا ، ولَمْ يَدَعْ أَبُونَا رَحِمَهُ اللهُ شَيْئاً إِلَّا أَلْجَأَهُ إِلَيْهِ وتَرَكَنَا عَالَةٌ ، وَلَوْلَا أَنِّي أَكُتُ نَفْسِي لَأَخْبَرْتُكَ بِشَيْءٍ عَلَى رُؤُوسِ الْمَلَا ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: إِذَاً واللهِ تُخْبِرُ بِمَا لَا نَقْبَلُهُ مِنْكَ وَلَا نُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَكُونُ عِنْدَنَا مَلُومَاً مَدْحُورَاً ، نَعْرِفُكَ بِالْكَذِبِ صَغِيرَاً وكَبِيرَاً ، وَكَانَ أَبُوكَ أَعْرَفَ بِكَ ، لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْراً ، وإِنْ كَانَ أَبُوكَ لَعَارِفاً بِكَ فِي الظَّاهِرِ والْبَاطِنِ ومَا كَانَ لِيَأْمَنَكَ عَلَى تَمْرَتَيْنِ ، ثُمَّ وَثَبَ إِلَيْهِ إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ عَمُّهُ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ لَسَفِيةٌ ضَعِيفٌ أَحْمَقُ اجْمَعْ هَذَا مَعَ مَا كَانَ بِالْأَمْسِ مِنْكَ ، وَأَعَانَهُ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ ، فَقَالَ أَبُو عِمْرَانَ الْقَاضِي لِعَلِيٍّ: قُمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ حَسْبِي مَا لَعَنَنِي




