مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

کربلا میان حقیقت و وهم، میان کشته شدن و تشبیه - کتیبه محمد بن نصیر

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 424 من 524

تا اینکه این خبر به ابوعبدالله عزعزه رسید پس چون در سال دوم نزد او بازگشتم اولین چیزی که پس از سلامش با آن از من استقبال کرد این بود که فرمود ای مفضل این چیست که به من رسیده است که اینان به تو و درباره تو میگویند؟ گفتم گفتار آنان بر من تأثیری ندارد فرمود آری بلکه آن بر علیه خودشان است. آیا خشمگین میشوند؟ وای بر آنان که تو گفتی یارانت اندکند نه به خدا سوگند آنان شیعه ما نیستند و اگر شیعه ما بودند از گفتار تو خشمگین نمیشدند و از آن بیزار نمیگشتند همانا خداوند شیعیان ما را به غیر از آنچه آنان بر آن هستند توصیف کرده است.»

رُوِيَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ أنَّهُ قَالَ :دَخَلْتُ عَلَى مولانا أَبِي عَبْدِ اللهِ الصَادَقِ عَزَّ عِزُّهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : وَ اللهِ مَا يَسَعُكَ الْقُعُودُ .فَقَالَ : " وَ لِمَ يَا سَدِيرُ " .قُلْتُ : لِكَثْرَةِ مَوَالِيكَ وَ شِيعَتِكَ وَ أَنْصَارِكَ ، وَ اللهَ لَوْ كَانَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَكَ مِنَ الشِّيعَةِ وَ الْأَنْصَارِ وَ الْمَوَالِي مَا طَمِعَ فِيهِ تَيْمٌ وَ لَا عَدِيٌّ .فَقَالَ : " يَا سَدِيرُ ، وَ كَمْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا " ؟قُلْتُ : مِائَةَ أَلْفٍ .قَالَ : " مِائَةَ أَلْفٍ " !قُلْتُ : نَعَمْ ، وَ مِائَتَيْ أَلْفٍ .قَالَ : " مِائَتَيْ أَلْفٍ " !قُلْتُ : نَعَمْ ، وَ نِصْفُ الدُّنْيَا .قَالَ : فَسَكَتَ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : " يَخِفُّ عَلَيْكَ أَنْ تَبْلُغَ مَعَنَا إِلَى يَنْبُعَ " قُلْتُ : نَعَمْ .فَأَمَرَ بِحِمَارٍ وَ بَغْلٍ أَنْ يُسْرَجَا ، فَبَادَرْتُ فَرَكِبْتُ الْحِمَارَ .فَقَالَ : " يَا سَدِيرُ ، أَ تَرَى أَنْ تُؤْثِرَنِي بِالْحِمَارِ قُلْتُ : الْبَغْلُ أَزْيَنُ وَ أَنْبَلُ .قَالَ : " الْحِمَارُ أَرْفَقُ بِي " .فَنَزَلْتُ فَرَكِبَ الْحِمَارَ ، وَ رَكِبْتُ الْبَغْلَ ، فَمَضَيْنَا فَحَانَتِ الصَّلَاةُ . فَقَالَ : " يَا سَدِيرُ انْزِلْ بِنَا نُصَلِّ " . ثُمَّ قَالَ : " هَذِهِ أَرْضٌ سَبِخَةٌ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا " .فَسِرْنَا حَتَّى صِرْنَا إِلَى أَرْضٍ حَمْرَاءَ ،

الصفحة 424 من 524