مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

کربلا میان حقیقت و وهم، میان کشته شدن و تشبیه - کتیبه محمد بن نصیر

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 421 من 524

کمی یاران و شیعیان در زمان مولایمان صادق عزعزه

عَنْ مَأْمُونٍ الرَّقِيِّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِي الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ إِذْ دَخَلَ سَهْلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ لَكُمْ الرَّأْفَةُ وَالرَّحْمَةُ ، وَأَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ الْإِمَامَةِ مَا الَّذِي يَمْنَعُكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ حَقٌّ تَقْعُدُ عَنْهُ !؟ وَأَنْتَ تَجِدُ مِنْ شِيعَتِكَ مِائَةَ أَلْفٍ يَضْرِبُونَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالسَّيْفِ !؟ فَقَالَ لَهُ : اجْلِسْ يَا خُرَاسَانِيُّ رَعَى اللهُ حَقَّكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا حَنِيفَةُ أَسْجِرِي التَّنُّورَ فَسَجَرَتْهُ حَتَّى صَارَ كَالْجَمْرَةِ وَابْيَضْ عُلُوُّهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا خُرَاسَانِيُّ ! قُمْ فَاجْلِسْ فِي التَّنُّورِ ، فَقَالَ الْخُرَاسَانِيُّ : يَا سَيِّدِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ لَا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ ، أَقِلْنِي أَقَالَكَ اللهُ قَالَ : قَدْ أَقَلْتُكَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ هَارُونُ الْمَكِّيُّ ، وَنَعْلُهُ فِي سَبَّابَتِهِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : أَلْقِ النَّعْلَ مِنْ يَدِكَ ، وَاجْلِسْ فِي التَّنُّورِ ، قَالَ : فَأَلْقَى النَّعْلَ مِنْ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ جَلَسَ فِي التَّنُّورِ ، وَأَقْبَلَ الْإِمَامُ يُحَدِّثُ الْخُرَاسَانِيَّ حَدِيثَ خُرَاسَانَ حَتَّى كَأَنَّهُ شَاهِدٌ لَهَا ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ يَا خُرَاسَانِيُّ وَانْظُرْ مَا فِي التَّنُّورِ قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَرَبِّعًا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَهُ الْإِمَامُ : كَمْ تَجِدُ بِخُرَاسَانَ مِثْلَ هَذَا ؟ فَقَالَ: وَاللهَ وَلَا وَاحِدًا فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ : لَا وَاَللهَ وَلَا وَاحِدًا، فَقَالَ: أَمَا إِنَّا فِي زَمَانٍ لَا نَجِدُ فِيهِ خَمْسَةَ مُعَاضِدِينَ لَنَا، نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ.1

الهوامش

1مناقب آل ابی طالب ج3 ص363
الصفحة 421 من 524