مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

کربلا میان حقیقت و وهم، میان کشته شدن و تشبیه - کتیبه محمد بن نصیر

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 389 من 524

خوردن ازمولا بود. چه بسا اکنون کسی بیاید و بگوید چه کسی گفته است که خوارج ظاهرا از کسانی بودند که مولا را دوست میداشتند و اظهار ولایت میکردند؟ پس این برخی اخبار است که خلاف آن را بیان میکند و اینکه آنان از کسانی بودند که ادعای محبت امیر و پیروی از او را داشتند حدیث طولانی است و از آن موضع حاجت را برمیگیریم.

قَال مَولَانَا أَبٌو عَبْدِ اللهِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : لَمَّا انْقَضَتْ الْهُدْنَةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَبَيْنَ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُ اللهُ أَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِالنِّدَاءِ بِالْكُوفَةِ وَبِالْبَصْرَةِ وَهُمَا الْعِراقَانِ:ثُمَّ وَصَلَ الْحَدِيثُ إِلَى الْحَدِيثِ بَيْنَ الْمَوْلَى عَزَّ عِزُّهُ وَ الْخَوَارِجِ أَخْبِرُونِي مَا الَّذِي أَرَدْتُمْ لِلْقِتَالِ بِغَيْرِ سُؤَالٍ وَلَا جَوَابٍ، فَقَالُوا: أَنْكَرْنَا أَشْيَاءَ يَحِلُّ لَنَا قَتْلُكَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا.فَقَالَ لَهُمْ عَزَّ عِزُّهُ: فَاذْكُرُوهَا فَقَالُوا: أَوَّلُهَا: انُّكَ كُنْتَ أَخَا رَسُولِ اللهَ وَوَصِيِّهُ، وَالْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ، وَقَاضِي دِينِهِ، وَمُنَجَزِ عَدَاتِهِ، وَأَخَذَ لَكَ رَسُولُ اللهَ الْبَيْعَةَ فِي أَرْبَعِ مَوَاطِنَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ: فِي يَوْمِ الدَّارِ، وَفِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، وَتَحْتَ الشَّجَرَةِ، فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَفِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ، وَسَمَّاكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهَ عَزَّ عِزُّهُ تَشَاغَلْتَ بِوَفَاتِهِ، وَتَرَكْتَ قُرَيْشًا وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَار يَتَدَاوَلُونَ الْخِلَافَةَ، وَالْمُهَاجِرُونَ يَقُولُونَ: الْخِلَافَةُ لِمَنْ أسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللهِ وَأَخَذَ لَهُ الْبَيْعَةَ مِنْهَا، وَسَمَّاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقُرَيْشٌ تَقُولُ لَهُمْ لَا نَرْضَى وَلَا نَعْلَمُ مَا تَقُولُونَ، فَقَالَ لَهُمْ الْأَنْصَارُ: إِذَا مُنَعَ عَلَيٌّ حَقُّهُ فَنَحْنُ وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهَا فَتَعَالَوْا نَنْصِبُ مِنَّا أَمِيرًا وَمِنْكُمْ أَمِيرًا فَجَاءَتْ قُرَيْشٌ فَقَامَتْ قَسَامَةُ أَرْبَعُونَ شَاهِدًا يَشْهَدُونَ عَلَى

الصفحة 389 من 524