که در آن کفایت است ان شاء الله تعالی نقل خواهیم کرد برای کسی که حق را با خوب گوش دادن و هدایت را با خوب پیروی کردن طلب کند کتاب شرح هفتاد درباره کسانی که پاکزاد نیستند و توصیف ویژگی ها و صفات و نژادها و پیشه هایشان و آنچه عالم منه السلام از آن کشف و آشکار کرد و آنچه از آن برحذر داشت.
قال مَاهَانُ اَلْآبُلِيُّ عَليهِ السَلامُ عَنْ جَابِرٍ بْنِ يَزِيدَ اَلْجَعْفِيِّ مِنْهُ اَلسَّلَامُ قَالَ : غَدَوْتُ يَوْمَ اَلْأَضْحَى إِلَى سَيِّدِي وَمَوْلَايَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ لِأُهَنِّئَهُ بِهِ فَلَمَّا أَذِنَ لِي بِالدُّخُولِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ جَمِيعَ مَنْ كَانَ بِالْكُوفَةِ مِمَّنْ يَتَوَلَّاه بِحَقِيقَةِ اَلْمَعْرِفَةِ فَلَمَّا بَصَر بِي قَالَ لِي : يَا جَابِرُ أَيُّ شَيْءٍ أَخَّرَكَ إِلَى هَذَا اَلْوَقْتِ وَقَدْ كَانَ يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ أَنْتَ أَوَّلَ سَابِقٍ ؟ فَقُلْتُ : يَا مَوْلَايَ مَا عَلِمْتُ بِاجْتِمَاعٍ مَنْ حَضَرَ وَلَوْ عَلِمْتُ لَقَدِمْتُ اَلْبُكُورَ غَلْسَاً ! ثُمَّ أَنَّهُ أَذِنَ لِي بِالْجُلُوسِ ، فَجَلَسْتُ وَأَخَذَ مَوْلَايَ يُحَدِّثُنَا وَيَشْرَحُ لَنَا فَضَائِلَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَمَا يَجِبُ فِيهِ عَلَى كُلٍّ مُؤْمِنٍ وَمَا يَلْزَمُهُ مِنْ فِعْلِهِ وَمَا لَهُ مِنَ اَلْجَزَاءِ إِنَّ وَفىَّ مَا عَلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ ، مَنْ حَضَرَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ أَبَانَ اَللهُ فِيهِ فَضْلَكُمْ وَأَظْهَرَ فِيهِ نَصْرَكُمْ وَأَهْلَكَ فِيهِ عَدُوّكُمْ بِأَيْدِيكُمْ ، وَفِيهِ يَظْهَرُ لَكُمْ فَيُبِيحُكُمْ مَا حَظَرَهُ عَلَيْكُمْ وَيُمَلِّكُكُمْ فِيهِ رِقَابَ مُخَالِفِيكُمْ وَدِمَائَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَذَرَارِيُّهَمْ وَأَزْوَاجَهُمْ ، فَتُهْرِقُونَ مِنْهُمْ اَلدِّمَاءَ وَتَسْتَعْبَدُونَهُمْ إِمَاءً وَتَخَلُصُ لَكُمْ اَلدَّارُ كَمَا خَلَصَتْ لَكُمْ مِنْ قَبْلُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَوْمُ اَلْكَشْفِ يَكْشِفُ اَللهُ فِيهِ أَمْرَهُ وَيُبْدِي فِيهِ رَجْعَتَهُ وَيَكُرُّ فِيهِ كَرَتَهُ كَمَا وَعَدَكُمْ ، وَقَدَّمَ بِهِ إِلَيْكُمْ ، وَقَالَ عَزَّ مِنْ




