پس به درستی که شایسته نیست در خانه چیزی باشد که نمازگزاری را مشغول سازد.»
قَرَنَيْ الْكَبْشِ كَانَا عَلَى عَهْدِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ إِلَى وَقْتِ احْتِرَاقِ الْبَيْتِ كَمَا جَاءَ فِي تَارِيخِ الْبِدَايَةِ وَ النِّهَايَةِ قَالَ : سُفْيَانُ لَمْ تَزَلْ قَرْنًا الْكَبْشِ فِي الْبَيْتِ حَتَّى احْتِرَاقِ الْبَيْتِ فَاحْتَرَقَا . وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَأْسَ الْكَبْشِ لَمْ يَزَلْ مُعَلَّقًا عِنْدَ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ قَدْ يَبِسَ.1
«دو شاخ قوچ از زمان سرورمان محمد عزتش والا باد تا زمان سوختن خانه آنجا بودند همانطور که در تاریخ البدایة و النهایة آمده است گفت سفیان دو شاخ قوچ پیوسته در خانه بودند تا زمان سوختن خانه پس آن دو نیز سوختند و اینچنین از ابن عباس روایت شده است که سر قوچ پیوسته نزد ناودان کعبه آویزان بود در حالی که خشک شده بود»
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِلْمُفَضَّلِ مِنْهُ السَّلَامُ : إِنَّ ذَلِكَ الْكَبْشَ الَّذِي فُدِيَ بِهِ الْحُسَيْنُ كَانَ الأَدْلَمَ أَدْلَمٌ قُرَيْشٍ وَهُوَ الثَّانِي وَكَانَ يَوْمَئِيذٍ فِي تَرْكِيبِ كَبْشٍ فَأُوتِيَ بِهِ وَذُبَحَ أَمَا رَأَيْتَ قَرْنَيْهِ فِي الْبَيْتِ مُعَلَّقَينِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَذَلِكَ قَرْنَا ذَلِكَ الْكَبْشَ الَّذِي فُدِيَ بِهِ الْحُسَيْنُ ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قُلْتُ سَيِّدِي فَمَا الَّذِي اضْحَكَكَ قَالَ إَنَّ النَّاسَ إِذَا اجْتَمَعُوا بِالْمَوْسِمِ بِمَكَّةَ اشْتَهُوا انْ يَنْظُرُوا




