مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

کربلا میان حقیقت و وهم، میان کشته شدن و تشبیه - کتیبه محمد بن نصیر

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 297 من 524

باطل میکنند و باطل را محقق میسازند و خدا به تدبیر و لطفش داناتر است و {از آنچه میکند پرسیده نمیشود و آنان پرسیده میشوند} و {خدا برای مردم مثلها میزند شاید که بیندیشند} و فرمود {بنگر چگونه آیات را برایشان بیان میکنیم} و سخنش و {آن مثلها را برای مردم میزنیم و آن را جز عالمان درک نمیکنند} گفتم سرورم مرا شفا دادی و هر هم و غمی که در دلم بود را بردی فرمود خدایتعالی فرمود {در آن شفایی برای آنچه در سینه هاست و هدایت و رحمتی برای مؤمنان است} پس باطن شفا برای سینه هاست گفتم: الحمد لله

و به حول و قوه الهی در فصلی جداگانه در مورد قوچ صحبت می کنیم.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حِمْدَانَ الْخُصَيْبِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى مَوْلَانَا الْمُفَضَّلِ بْنُ عَمْرٍ مِنْهُ السَّلَامُ ، قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى مَوْلَايَ الصَّادِقَ عَزَّ عِزَّهُ ، فَسَأَلْتُهُ وَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ الْإِمَامُ يَمُوتُ ؟! فَقَالَ: {كُلَّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} فَعُدْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي خُلْوَةٍ فِي مَنْزِلِهِ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ أَلْإِمَامُ يَمُوتُ ؟ فَقَالَ: اَلْمُؤْمِنُ لَا يَمُوتُ وَالْإِيمَانُ لَا يَمُوتُ فَكَيْفَ يَمُوتُ الْإِمَامُ !!فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ الْغَيْبَةُ ؟! فَقَالَ لِي: يَا مُفَضَّلُ! مِنْ وَرَاءِ هَذِهِ سَتْرٌ رَقِيقٌ تَحْجُبُكُمْ عَنْهُ الْعِلَلُ وَلَوْ صَفَا أَحَدُكُمْ لَنَظَرَ إِلَى مَوْلَاهُ بِعَيْنِ الْحَقِيقَةِ. فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ أَيْنَ نَجِدُكُمْ عِنْدَ الْعَدَمِ فَقَالَ: فِي وُجُودِكُمْ إِنْ عَقِلْتُمُ وَمَعَكُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ.فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ أَيْنَ نَجِدكُمُ عِنْدَ الْمِحْنَةِ وَالشِدَّةِ ؟ فَقَالَ: تَحْتَ تِيجَانِ الْمُلُوكِ. فَقُلْتُ: وَمَا مَعْنَى تِيجَانُ الْمُلُوكِ ؟

الصفحة 297 من 524