أَنَّ مَوْلَانَا اَلْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ لِمَا كَانَ فِي اَللَّيْلَةِ اَلَّتِي صَبِيحَتُهَا اَلْوَقْعَةُ تَرَاءى لِشِيعَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فِي صُورَةِ اَلْعَجْزِ وَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ هَؤُلَاءِ اَلْقَوْمِ لَيْسَ لَهُمْ بُغْيَةٌ سِوَايَ وَلَوْ ظَفِرُوا بِي لَمْ يَطْلُبُوكُمْ ، وَهَذَا اَللَّيْلُ فَاِتَّخَذُوهُ مَطِيَّةً وَلْيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَيَمْضِي لِشَأْنِهِ وَأَنْتُمْ فِي حِلٍّ مِنْ بَيْعَتِي ، فَبَكَوْا وَقَالُوا : مَا يَكُونُ عُذْرُنَا عِنْدَ اَلنَّاسِ إِذَا سَأَلُونَا فَقُلْنَا لَهُمْ : خَلَّيْنَا مَوْلَانَا وَانْهَزَمْنَا وَلَمْ نَضْرِبْ عَنْهُ بِسَيْفٍ وَلَمْ نَطْعَنْ عَنْهُ بِرُمْحٍ فَلَا خَيْرَ فِي اَلْحَيَاةِ بَعْدَكَ ، فَحِينئِذٍ تَرَاءَى لَهُمْ بَالْنُورَانِيَّةِ فَخَرُوا لَهُ سَاجِدِينَ وَبِتَوْحِيدِهِ مُعْلِنِينَ ، فَخَلَقَ مِنْ حَسَنَاتِ أَهْلِ اُلْطَفِّ اَلَّذِينَ كَانُوا بَإزَائِهِ شَخْصًا وَسَلَّطَهُمْ عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ فَهُمْ يَبْكُونَ عَلَى حَسَنَاتِهِمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ1
اینکه مولای ما حسین عز عزه در آن شبی که صبحش روز واقعه بود برای شیعیان و اهل بیتش در صورت عجز نمایان شد و به ایشان فرمود این قوم مقصودی جز من ندارند و اگر بر من دست یابند شما را طلب نخواهند کرد و




