رسولش. بلکه عروج به سوی او را (برمیگزینم). و (فرشتگان) جرعهای آب به او دادند و او آن را نوشید. سپس به او گفتند: "بدان که پس از این، هرگز تشنه نخواهی شد.
تفسیر نویسند: این سخن را از کجا آوردهاید که حسین تشنهلب کشته شد؟ خداوند، جهل و پیروانش را زشت گرداند! چگونه او تشنه میشود، در حالی که او اصل و سرچشمهٔ وجودیِ آب است.
عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَلامُ قَالَ مولانا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصادق عزَّ عِزُّهُ: لَمَّا مُنِعَ الْحُسَيْنُ عزَّ عِزُّهُمَا وَ أَصْحَابُهُ الْمَاءَ نَادَى فِيهِمْ : مَنْ كَانَ ظَمْآنَ فَلْيَجِئْ فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ رَجُلًا رَجُلًا فَجَعَلَ إِبْهَامَهُ فِي رَاحَةِ وَاحِدِهِمْ فَلَمْ يَزَلْ يَشْرَبُ الرَّجُلُ بَعْدَ الرَّجُلِ حَتَّى ارْتَوَوْا كُلُّهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : وَ اللهِ ، لَقَدْ شَرِبْتُ شَرَاباً مَا شَرِبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلَمَّا قَاتَلُوا الْحُسَيْنَ ، وَ كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ ، أَقْعَدَ الْحُسَيْنُ رَجُلًا رَجُلًا مِنْهُمْ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ، فَيُجِيبُهُ الرَّجُلُ بَعْدَ الرَّجُلِ ، فَيَقْعُدُونَ حَوْلَهُ ، ثُمَّ يَدْعُو بِالْمَائِدَةِ فَيُطْعِمُهُمْ وَ يَأْكُلُ مَعَهُمْ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ ، وَ يَسْقِيهِمْ مِنْ شَرَابِهَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهَ عَزَّ عِزُّهُ وَ اللهِ ، لَقَدْ رَآهُمْ عِدَّةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ وَ لَقَدْ كَرَّرَ عَلَيْهِمْ لَوْ عَقَلُوا قَالَ : ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ فَعَادَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى بِلَادِهِ ، ثُمَّ أَتَى جَبَلَ رَضْوَى ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا أَتَاهُ ، وَ هُوَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ نُورٍ، قَدْ حَفَّ بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَ مِنْ وَرَائِهِمْ الْمُؤْمِنُونَ ، وَ مِنْ وَرَائِهِمْ الْمَلَائِكَةُ يَنْظُرُونَ مَا يَقُولُ الْحُسَيْنُ قَالَ : فَهُمْ بِهَذِهِ الْحَالِ إِلَى أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ عَزَّ عِزُّهُ فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ وَافَوْا فِيمَا بَيْنَهُمْ الْحُسَيْنَ حَتَّى يَأْتِيَ كَرْبَلَاءَ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ سَمَاوِيٌّ وَ لَا أَرَضِيٌّ




