ظهور «معنی» (ذات الهی) عزّ عزّه پیش از این در کربلا بوده است، آنجا که او را مخاطب قرار داد (و فرمود): «همانا منم الله» از آنجا
فصل دوم: در این باره که تشنگی و تماس آهن بر حسین عزعزه اثری ندارد.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ سُئِلَ مَوْلَانَا الرِّضَا عَنِ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزَّهُمَا وَأَنَّهُ قُتِلَ عَطْشَانَاً ، قَالَ : مَهٍ ! مِنْ أَيْنَ لَكَ ذَلِكَ ، وَقَدْ بَعَثَ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَمْلَاكٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْمَلَائِكَةِ فَهَبَطُوا إِلَيْهِ وَقَالُوا لَهُ : اللهُ وَرَسُولُهُ يَقْرَءِآنِكَ السَّلَامَ وَيَقُولَانِ : اخْتَرْ إِنْ شِئْتَ إِمَّا تَخْتَارُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِأَسْرِهَا وَمَكَّنْتُكَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ لَكَ ، أَوْ الرَّفْعَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ الْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ : عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ السَّلَامُ ، بَلْ الرَّفْعُ إِلَيْهِ ، وَدَفَعُوا إِلَيْهِ شَرْبَةَ مَاءٍ فَشَرِبَهَا ، فَقَالُوا لَهُ : أَمَا إِنَّكَ لَا تَظْمَأُ بَعْدَهَا ابْدَاً1




