مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

کربلا میان حقیقت و وهم، میان کشته شدن و تشبیه - کتیبه محمد بن نصیر

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 182 من 524

قدرتمند بر او باد)بر آن‌ها می‌رسید. ولیکن هیهات هیهات! پس بهره‌ای برای حظوظ بشری در آنان نیست. عزعزهم.

ماجرای حمله سربازان مامون به مولایمان جواد عزعزه

بَعْدَ حَدِيثٍ طَوِيلٍ رَوَتْهُ زَوْجَةُ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْجَوَّادِ عَزَّ عِزُّهُ تَقُولُ : وَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي وَأَخْبَرَتُهُ الْخَبَرَ ، وَكَانَ سَكْرَانَاً لَا يَعْقِلُ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ عَلَيَّ بِالسَّيْفِ ، فَأَتَى بِهِ فَرَكِبَ وَقَالَ : وَاللهِ لَأَقْتُلَنَّهُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ : إِنَّ لِله وَإِنَّا إِلَيْهِ لَرَاجِعُونَ ، مَا صَنَعْتُ بِنَفْسِي وَبِزَوْجِي ، وَجَعَلْتُ أَلْطِمُ حُرَّ وَجْهِي ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَالِدِي وَمَا زَالَ يَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَطَّعَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَخَرَجَتْ هَارِبَةً مِنْ خَلْفِهِ ، فَلَمْ أَرْقُدْ لَيْلَتِي ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ أَتَيْتُ أَبِي فَقُلْتُ : أَتَدْرِي مَا صَنَعْتُ الْبَارِحَةَ ؟ قَالَ : مَا صَنَعْتُ ؟ قُلْتُ : قَتَلْتُ ابْنَ الرِّضَا ! ، فَبَرَقَ عَيْنَيْهِ وَغُشِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ بَعْدَ حِينٍ وَقَالَ : مَا تَقُولِينَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ وَاللهِ يَا أَبَتِ ، دَخَلْتَ عَلَيْهِ وَلَمْ تَزَلْ تَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلْتَهُ ، فَأَضْطَرَبَ مِنْ ذَلِكَ اضْطِرَابَاً شَدِيدَاً وَقَالَ : عَلَيَّ بِيَاسِرِ الْخَادِمِ .. فَخَرَجَ يَاسِرٌ وَأَنَا أَلْطِمُ حُرَّ وَجْهِي ، فَمَا كَانَ أَسْرَعَ مِنْ أَنْ رَجَعَ يَاسِرٌ فَقَالَ : الْبُشْرَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : لَكَ الْبُشْرَى فَمَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ يَاسِرٌ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَدَوَاجٌ وَهُوَ يَسْتَاكُ 1

«بعد از یک حدیث طولانی که همسر مولای ما محمد جواد عزعزه آن را روایت کرد، او می‌گوید:وارد بر پدرم شدم و خبر را به او دادم، در حالی که او مست و

الهوامش

1الأمان من الأخطار لإبن طاووس ص 75
الصفحة 182 من 524