مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بُرْهَانِ عَارِف دَر اِثْبَاتِ عَدَالَت بَر اَهْلِ تَبْيِين وَ مُخَالِفَان - حَمْزَة بْن عَلِي بْن شُعْبَه حَرَّانِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 114

باب نهم در آنچه از آغاز خلقت و ترکیب آن واجب است تقلید شود

و آن چیزی است که ثقات از موالی ما اهل بیت جل ذکرهم نقل کرده‌اند زیرا که برفعل بیان شده است و خداوند توفیق‌دهنده و ارشادگر است.

ابو محمد حسن بن شعبه علیه السلام در کتابش معروف به حقائق اسرار الدین گوید:

أَنَّ ‏‏ابْنَ ظَبْيَانَ عَلَيْهِ السَلَامُ سَأَلَ ‏الْمُفَضَّلَ بْنَ عُمَرَ مِنْهُ السَلامُ فَقَالَ الْمُفَضَّلُ‏‏‏: سَأَلْتُ مَوْلَايَ ‏الْعَالِمَ عَزَّ عَزُّهُ: مَا أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تعالی مِنْ شَيْءٍ؟قَالَ: "النُّورُ الظِّلِّيُّ" قُلْتُ: مِمَّ خَلَقَهُ؟ قَالَ: "مِنْ مَشِيئَتِهِ، ثُمَّ قَسَّمَهُ أَظِلَّةً، أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا1قُلْتُ: وَعَلَى أَيِّ مِثَالٍ خَلَقَهُ؟قَالَ: "عَلَى مِثَالِ صُورَتِهِ، ثُمَّ قَسَّمَهُ أَظِلَّةً، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَرَأَوْا أَنْفُسَهُمْ أَنَّهُمْ كُوِّنُوا بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُونُوا، وَجَعَلَ فِيهِمُ اسْتِطَاعَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَهُمْ".قُلْتُ: كَيْفَ أَدَّبَهُمْ؟ قَالَ: "سَبَّحَ نَفْسَهُ فَسَبَّحُوهُ، وَحَمِدَ نَفْسَهُ فَحَمِدُوهُ، وَمَجَّدَ نَفْسَهُ فَمَجِّدُوهُ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ كَيْفَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَيَشْكُرُهُ".قَالَ: "ثُمَّ خَلَقَ مِنَ

الهوامش

1سورة الفرقان – الاية 45-46
الصفحة 72 من 114