باب نهم در آنچه از آغاز خلقت و ترکیب آن واجب است تقلید شود
و آن چیزی است که ثقات از موالی ما اهل بیت جل ذکرهم نقل کردهاند زیرا که برفعل بیان شده است و خداوند توفیقدهنده و ارشادگر است.
ابو محمد حسن بن شعبه علیه السلام در کتابش معروف به حقائق اسرار الدین گوید:
أَنَّ ابْنَ ظَبْيَانَ عَلَيْهِ السَلَامُ سَأَلَ الْمُفَضَّلَ بْنَ عُمَرَ مِنْهُ السَلامُ فَقَالَ الْمُفَضَّلُ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ الْعَالِمَ عَزَّ عَزُّهُ: مَا أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تعالی مِنْ شَيْءٍ؟قَالَ: "النُّورُ الظِّلِّيُّ" قُلْتُ: مِمَّ خَلَقَهُ؟ قَالَ: "مِنْ مَشِيئَتِهِ، ثُمَّ قَسَّمَهُ أَظِلَّةً، أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا1قُلْتُ: وَعَلَى أَيِّ مِثَالٍ خَلَقَهُ؟قَالَ: "عَلَى مِثَالِ صُورَتِهِ، ثُمَّ قَسَّمَهُ أَظِلَّةً، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَرَأَوْا أَنْفُسَهُمْ أَنَّهُمْ كُوِّنُوا بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُونُوا، وَجَعَلَ فِيهِمُ اسْتِطَاعَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَهُمْ".قُلْتُ: كَيْفَ أَدَّبَهُمْ؟ قَالَ: "سَبَّحَ نَفْسَهُ فَسَبَّحُوهُ، وَحَمِدَ نَفْسَهُ فَحَمِدُوهُ، وَمَجَّدَ نَفْسَهُ فَمَجِّدُوهُ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ كَيْفَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَيَشْكُرُهُ".قَالَ: "ثُمَّ خَلَقَ مِنَ




