شَخْصٍ بَطَلَتِ الصُّورَةُ عَنْهُ، لِأَنَّ مَنْ تِلْكَ صُورَتُهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُظْهِرَ الْمُعْجِزَ، وَمَنْ أَظْهَرَ الْمُعْجِزَ فَلَيْسَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ صُورَتَهُ، بَلْ صُورَةُ الْإِنْسَانِ الْعَاجِزِ.
و از محمد کرخی از اسماعیل بن علی بن صدقه از رضا عزّ عزّه روایت است که فرمود همانا آنچه از صورت که با چشمانتان دیدید به اضافهی قدرتش الله است. پس چون معجزه از شخصی ظاهر شود صورت از او باطل می گردد زیرا کسی که آن در حقیقت صورت اوست نمی تواند معجزه را ظاهر سازد و هر کس که معجزه را ظاهر ساخت پس آن صورت، صورت او نیست بلکه صورت انسان عاجز است.
وَعَنْ أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَلامُ عَنْ عُمَرَ بْنِ دُهَيْمٍ، قَالَ: قَالَ الْحَكِيمُ: "كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ فِي شَيْءٍ، أَوْ مِنْ شَيْءٍ، أَوْ عَلَى شَيْءٍ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي شَيْءٍ، فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْصُورًا، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ، فَقَدْ جَعَلَهُ مُحْدَثًا، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ، فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْمُولًا، وَاللَّهُ غَايَةٌ مِنْ غَايَاتٍ، وَالْمَعْنَى غَيْرُ الْغَايَةِ، تُوَحِّدَ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَوَصَفَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ مَحْدُودِيَّةٍ، فَالذِّكْرُ للَّهُ(1) غَيْرُ اللَّهِ، وَاللَّهُ غَيْرُ أَسْمَائِهِ، وَكُلُّ اسْمٍ غَيْرِ اللَّهِ أَوْ صِفَةٍ، أَوْ مَعْنًى، أَوْ شَيْءٍ يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمٌ فَهُوَ مَخْلُوقٌ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ وَالْعِزَّةُ لِلَّهِ وَالْكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ؟ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾(2) فَالْأَسْمَاءُ مُضَافَةٌ إِلَى اللَّهِ".
قَالَ الْحَكِيمُ: "هَذَا هُوَ التَّوْحِيدُ الْخَالِصُ فَتَمَسَّكُوا بِهِ".




