وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ شِبْهُ صَنْعَةٍ مِنَ العَقِيقِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ، وَكَذَاتِ السَّمَاءِ فِي النَّقَاوَةِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْا اللَّهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا».
وَفِي الإِصْحَاحِ الثَّالِثِ وَالثَّلَاثِينَ خُرُوج 32 33: «وَأَخَذَ مُوسَى الخَيْمَةَ وَنَصَبَهَا لَهُ خَارِجَ المَحَلَّةِ بَعِيداً عَنِ المَحَلَّةِ، وَدَعَاهَا خَيْمَةَ الاجْتِمَاعِ فَكَانَ كُلُّ مَنْ يَطْلُبُ الرَّبَّ يَخْرُجُ إِلَى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ الَّتِي خَارِجَ المَحَلَّةِ، وَكَانَ جَمِيعُ الشَّعْبِ إِذَا خَرَجَ مُوسَى إِلَى الخَيْمَةِ يَقُومُونَ وَيَقِفُونَ كُلُّ وَاحِدٍ فِي بَابِ خَيْمَتِهِ وَيَنْظُرُونَ وَرَاءَ مُوسَى حَتَّى يَدْخُلَ الخَيْمَةَ، وَكَانَ عَمُودُ السَّحَابِ إِذَا دَخَلَ مُوسَى الخَيْمَةَ يَنْزِلُ وَيَقِفُ عِنْدَ بَابِ الخَيْمَةِ، وَيَتَكَلَّمُ الرَّبُّ مَعَ مُوسَى، فَيَرَى جَمِيعُ الشَّعْبِ عَمُودَ السَّحَابِ وَاقِفاً عِنْدَ بَابِ الخَيْمَةِ، وَيَقُومُ كُلُّ الشَّعْبِ وَيَسْجُدُونَ كُلُّ وَاحِدٍ فِي بَابِ خَيْمَتِهِ، وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهاً لِوَجْهٍ كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ، وَإِذْ رَجَعَ مُوسَى إِلَى المَحَلَّةِ، كَانَ خَادِمُهُ يُوشَعُ بْنُ نُونَ الغُلَامُ لَا يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ الخَيْمَةِ».
وَإِنِّي أَسْأَلُ القَارِئَ المُنْصِفَ: كَيْفَ يُفَسِّرُ جُمْلَةَ: «وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهاً لِوَجْهٍ كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ»؟ ثُمَّ إِنَّهُ أَلَا يَتَّضِحُ لَهُ وَيَرَى مِثَالَ الرَّبِّ المُتَجَلِّي وَالمُكَلِّمِ لِمُوسَى وَجْهاً لِوَجْهٍ، وَالَّذِي سَجَدَ لَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِنَّهُ هُوَ مَوْلَانَا يُوشَعُ بْنُ نُونَ خَادِمُ مُوسَى وَسَيِّدُ القَوْمِ خَادِمُهُمْ، ذَاكَ الَّذِي كَانَ لَا




