فَيَعْلَمُ سُبْحَانَهُ مَا فِي الْأَرْحَامِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى، وَقَبِيحٍ أَوْ جَمِيلٍ، وَسَخِيٍّ أَوْ بَخِيلٍ، وَشَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٍ، وَمَنْ يَكُونُ فِي النَّارِ حَطَبًا أَوْ فِي الْجِنَانِ لِلنَّبِيِّينَ مُرَافِقًا، فَهَذَا عِلْمُ الْغَيْبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَعِلْمٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ نَبِيَّهُ فَعَلَّمَنِيهِ، وَدَعَا لِي بِأَنْ يَعِيَهُ صَدْرِي وَتَضُمُّ عَلَيْهِ جَوَانِحِي».
تَوْضِيحٌ: مِنْ كَلَامِ مَوْلَانَا فِي جَوَابِهِ لِلرَّجُلِ الْكَلْبِيِّ حِينَمَا قَالَ لَهُ: "لَقَدْ أُعْطِيتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِلْمَ الْغَيْبِ"، يُفْهَمُ أَنَّ إِخْبَارَهُ عَنِ التَّتَارِ ذَاكَ لَيْسَ




