يَقُومُ الْوَلَدُ إِلَّا لِوَالِدِهِ، وَالْمُتَعَلِّمُ إِلَّا لِمُعَلِّمِهِ، وَالتِّلْمِيذُ إِلَّا لِحَكِيمِهِ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ مِنْ عَلِيٍّ وَعَلِيٌّ مِنْكَ عَلِمَ، وَقُلْتَ لَا يَقُومُ إِلَّا الصَّغِيرُ لِلْكَبِيرِ، وَقَدْ رَأَيْنَاكَ قُمْتَ لِعَلِيٍّ وَأَنْتَ أَكْبَرُ مِنْهُ»، فَقَالَ: «أَنَا قُمْتُ لِلنُّورِ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ».
وَمِنْهَا: وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَيِّدِنَا سَلْمَانَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «إِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ حَضَرَ فِي مَوْسِمِكُمْ هَذَا عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ مُتَّشِحًا بِعَبَاءَةٍ قَطَوَانِيَّةٍ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ أَرْجُوانِيَّةٌ»، قَالَ سَيِّدُنَا سَلْمَانُ: «فَأَعْمَلْتُ الطَّلَبَ فِي هَذَا الْمَوْصُوفِ بِهَذِهِ الصِّفَةِ، فَلَمْ أَرَ فِي الْمَوْقِفِ ذَا جَمَلٍ أَوْرَقَ مُتَّشِحًا بِعَبَاءَةٍ قَطَوَانِيَّةٍ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ أَرْجُوانِيَّةٌ غَيْرَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ»(1).
وَمِنْهَا: وَعَنْ سَيِّدِي وَشَيْخِي أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- ، بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعًا إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ فِي يَوْمِ بَدْرٍ: «إِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ حَضَرَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ بَيْضَاءُ بِغَيْرِ أَكْمَامٍ، رَأْسُهُ مَكْشُوفٌ، يُقَاتِلُ مَعَكُمْ وَيَنْصُرُكُمْ»، قَالَ




