وَاذْكُرْ لَهُ يَوْمَ الْفِرَاقِ آيَةً | أُعْجُوبَةً مُعْجِزَةً ذَاتَ خَطَرِ | |
لَمَّا عَلَّاهُ بِالْقَضِيبِ ثُمَّ قَالَ: | اسْكُنْ بِمَنْ سَبْعُ السَّمَاوَاتِ فَطَرهُ | |
فَالْتَطَمَتْ أَمْوَاجُهُ فِي قَعْرِهِ | وَغَاضَ ثُلُثَاهُ وَقَدْ كَانَ ذُخْرَهُ | |
وَكَمْ لَهُ مِنْ آيَةٍ مُعْجِزَةٍ | يَعْلَمُهَا كُلُّ عَلِيمٍ مُبْتَصِرِ |
وَمِنْ أَقْوَالِ الْكَاتِبِ الْكَبِيرِ جِبْرَان خَلِيل جِبْرَان: «عَلِيٌّ جَوْهَرَةٌ بَيْنَ الْحَصَى» وَقَالَ الْأُسْتَاذُ شِبْلِي الشُّمَيِّلِ: «الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَظِيمُ الْعُظَمَاءِ، نُسْخَةٌ مُفْرَدَةٌ لَمْ يَرَ لَهَا الشَّرْقُ وَلَا الغَرْبُ صُورَةً طِبْقَ الْأَصْلِ لَا قَدِيمًا وَلَا حَدِيثًا».
وَقَالَ الشَّاعِرُ الْأُسْتَاذُ الْفَذُّ بُولُس سَلَامَة فِي مَلْحَمَتِهِ الشِّعْرِيَّةِ "مَلْحَمَة عِيد الْغَدِيرِ":
جَلْجَلَ الْحَقُّ فِي الْمَسِيحِيِّ حَتَّى | عُدَّ مِنْ فَرْطِ حُبِّهِ عَلَوِيَّا | |
يَا سَمَاءُ اشْهَدِي وَيَا أَرْضُ قَرِّي | وَاخْشَعِي إِنَّنِي وَدَدْتُّ عَلِيَّا |
وَقَالَ أَمِيرُ الشُّعَرَاءِ أَحْمَد شَوْقِي فِي أُرْجُوزَةٍ لَهُ:
أَمَّا الْإِمَامُ فَالْأَغَرُّ الْهَادِي | حَامِي عَرِينِ الْحَقِّ وَالْجِهَادِ | |
أَصْلُ النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى وَفَرْعُهُ | وَدِينُهُ مِنْ بَعْدِهِ وَشَرْعُهُ | |
وَصَفْحَتَاهُ وَمُقْبِلًا وَمُدْبِرًا | وَفِي الْوَغَى وَحِينَ يَرْقَى الْمِنْبَرَا |




