وَمِنْ نَظْمِ الْبَرْسِيِّ صَاحِبِ الْكِتَابِ: أَنَا عَبْدُ الْعَلِيِّ الْمُرْتَضَى مَوْلَى الْمَوَالِي
وَمِنْ قَوْلِ أَحَدِهِمْ:
يَا مَنْ إِلَيْهِ أَشَارَتِ الْعُقُولُ وَمَنْ | فِيهِ الْأَلِبَّاءُ تَحْتَ الْعَجْزِ وَالْخَطَرِ |
وَقَالَ غَيْرُهُ:
وَكَيْفَ يَخَافُ النَّارَ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا | بِأَنَّكَ مَوْلَاهُ وَأَنْتَ قَسِيمُهَا |
وَمِنَ "الْمَشَارِقِ" قَوْلُ أَحَدِ الشُّعَرَاءِ، وَأَخَالُهُ الْبُرْسِيَّ:
الْعَقْلُ نُورٌ وَأَنْتَ مَعْنَاهُ | وَالْكَوْنُ سِرٌّ وَأَنْتَ مَبْدَاهُ | |
وَالْخَلْقُ فِي جَمْعِهِمْ إِذَا جُمِعُوا | الْكُلُّ عَبْدٌ وَأَنْتَ مَوْلَاهُ | |
أَنْتَ الْوَلِيُّ الَّذِي مَنَاقِبُهُ | مَا لِعُلَاهَا فِي الْخَلْقِ أَشْبَاهُ | |
يَا آيَةَ اللَّهِ فِي الْعِبَادِ وَيَا | سِرَّ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ | |
كَفَاكَ فَخْرًا وَعِزَّةً وَعُلًا | أَنَّ الْوَرَى فِي عُلَاكَ قَدْ تَاهُوا |




