عِلْمُ الْغُيُوبِ إِلَيْهِ غَيْرُ مُدَافَعٍ | وَالصُّبْحُ أَبْيَضُ مُسْفِرٌ لَا يُدْفَعُ |
وَمِنْ قَوْلِهِ:
يَا أَيُّهَا النَّارُ الَّتِي شَبَّ السَّنَا | مِنْهَا لِمُوسَى وَالظَّلَامُ مُجَلَّلُ | |
يَا فُلْكَ نُوحٍ حَيْثُ كُلُّ بَسِيطَةٍ | بَحْرُ الْبُحُورِ وَكُلُّ بَحْرٍ جَدْوَلُ |
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ طه: ﴿إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى * فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾(1).
وَنُسِبَ إِلَى أَبِي الْعَلَاءِ الْمَعَرِّيِّ أَنَّهُ قَالَ:
يَقُولُونَ لِي قُلْ فِي عَلِيٍّ مَدَائِحًا | وَإِنْ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ يَقُولُوا: مُعَانِدُ | |
وَمَا صُنْتُ عَنْهُ الشِّعْرَ مِنْ فَرْطِ هَاجِسٍ | وَلَا أَنَّنِي عَنْ مَذْهَبِ الْحَقِّ حَائِدُ | |
وَلَكِنَّنِي قَدْ صُنْتُ شِعْرِي عَنِ الذَّي | عَلَيْهِ بُنِيَ قُرْآنُنَا وَالْمَسَاجِدُ | |
فَلَوْ أَنَّ مَاءَ الْأَبْحُرِ السَّبْعَةِ الَّتِي | خُلِقْنَ مِدَادًا، وَالسَّمَاوَاتُ كَاغِدُ | |
وَآجَامُ خَلْقِ اللَّهِ أَقْلَامُ كَاتِبٍ | إِذَا الْخَطُّ أَفْنَاهُنَّ حُصْنُ أَوَابِدُ | |
وَكَانَتْ جَمِيعُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ كُتَّابًا | وَكَانَ لِكُلٍّ مَسْعَدٌ وَمُسَاعِدُ |




