وَقَدْ وَرَدَ فِي كِتَابِ "الْقَطْرَةِ" عَنْ أَحَدِ الشُّعَرَاءِ أَنَّهُ قَالَ بِهَذَا الصَّدَدِ:
عَرَجَ الْهَادِي إِلَى أَوْجِ الْعُلَى | وَعَلَى كَتِفِ الْهَادِي عَلَا | |
أَيُّهَا الْمُنْصِفُ أَنْصِفْ بَيْنَنَا | أَيُّ مِعْرَاجَيْهِمَا أَعْلَى عُلَا |
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْبَاقِي الْعُمَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ:
وَأَنْتَ أَنْتَ الَّذِي حُطَّتْ لَهُ قَدَمٌ | فِي مَوْضِعٍ يَدُهُ الرَّحْمَنُ قَدْ وَضَعَا |
يُسْتَأْنَفُ بَعْدَ الْبَيْتَيْنِ الْمَفْقُودَيْنِ بِبَيْتَيْنِ مِنْ نَفْسِ الْقَصِيدَةِ أَوِ السِّيَاقِ:
بَلْ فِيكَ نُورُ اللَّهِ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- | لِذَوِي الْبَصَائِرِ يُسْتَشَفُّ وَيَلْمَعُ | |
فِيكَ الْإِمَامُ الْمُرْتَضَى فِيكَ الْوَصِيُّ | الْمُجْتَبَى فِيكَ الْبَطِينُ الْأَنْزَعُ |
إِلَى قَوْلِهِ:
هَذَا هُوَ النُّورُ الَّذِي عُذَبَاتُهُ | كَانَتْ بِجَبْهَةِ آدَمٍ تَتَطَلَّعُ | |
وَشِهَابُ مُوسَى حَيْثُ أَظْلَمَ لَيْلُهُ | رَفَعَتْ لَهُ لَأْلَاؤُهُ تَتَشَعْشَعُ | |
يَا مَنْ لَهُ رُدَّتْ ذُكَاءُ وَلَمْ يَفُزْ | بِنَظِيرِهَا مِنْ قَبْلُ إِلَّا يُوشَعُ |
إِلَى قَوْلِهِ:
وَاللَّهِ لَوْلَا حَيْدَرٌ مَا كَانَتِ الدُّنْيَا | وَلَا جُمِعَ الْبَرِيَّةُ مَجْمَعُ |




