وَنُسِبَ إِلَى الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ:
أَرَى فِي فَضْلِ مَوْلَانَا عَلِيٍّ | وُجُودَ الشَّكِّ فِيهِ أَنَّهُ اللَّهْ | |
يَمُوتُ الشَّافِعِيُّ وَلَيْسَ يَدْرِي | عَلِيٌّ رَبُّهُ أَمْ رَبُّهُ اللَّهْ |
مَا وَرَدَ عَنْهُ قَوْلُهُ فِي "يَنَابِيعِ الْمَوَدَّةِ":
قِيلَ لِي قُلْ فِي عَلِيٍّ مَدْحًا | ذِكْرُهُ يُخْمِدُ نَارًا مُوصَدَهْ | |
قُلْتُ: لَا أُقْدِمُ فِي مَدْحِ امْرِئٍ | ضَلَّ ذُو اللُّبِّ إِلَى أَنْ عَبَدَهْ | |
وَالنَّبِيُّ الْمُصْطَفَى قَالَ لَنَا: | لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ لَمَّا صَعِدَهْ | |
وَضَعَ اللَّهُ بِظَهْرِي يَدَهُ | فَأَحَسَّ الْقَلْبُ أَنْ قَدْ بَرَّدَهْ | |
وَعَلِيٌّ وَاضِعٌ أَقْدَامَهُ | فِي مَحَلِّ وَضْعِ اللَّهِ يَدَهْ |
وَوَضَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمَيْهِ عَلَى كَتِفِ الرَّسُولِ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- حِينَمَا كَسَرَ أَصْنَامَ الْمُشْرِكِينَ، وَهُوَ الْمَكَانُ الَّذِي وَضَعَ اللَّهُ يَدَهُ عَلَيْهِ أَثناءَ الْمِعْرَاجِ، وَلَيْسَ صَاحِبُ الْقَدَمِ غَيْرَ صَاحِبِ الْيَدِ، وَهُوَ يَجِلُّ عَنِ الْأَعْضَاءِ وَالْجَوَارِحِ.




