مَعْرِفَتِهِ وَيَنَالُ عَلَى مِقْدَارِ طَاعَتِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَرَاهُ قَرِيبًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَاهُ بَعِيدًا، يَا مُفَضَّلُ، إِنَّ الصُّورَةَ نُورٌ مُنِيرٌ وَقُدْرَةُ قَدِيرٍ، ظُهُورُ مَوْلَاكَ رَحْمَةٌ لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَأَقَرَّ وَعَذَابٌ عَلَى مَنْ جَحَدَ وَأَنْكَرَ، لَيْسَ وَرَاءَهُ غَايَةٌ وَلَا لَهُ نِهَايَةٌ».
قُلْتُ: «مَوْلَايَ، فَالْوَاحِدُ الَّذِي هُوَ مُحَمَّدٌ؟»، فَقَالَ: «هُوَ الْوَاحِدُ إِذَا سُمِّيَ، وَمُحَمَّدٌ إِذَا وُصِفَ»، قُلْتُ: «يَا مَوْلَايَ، فَعَلَى مَا بَايَنَ كَذَا غَيْرُ الْمَعْنَى كَذَا وُصِفَ اسْمُهُ؟»(1)، فَقَالَ: «أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ: ظَاهِرِي إِمَامَةٌ وَوَصِيَّةٌ وَبَاطِنِي غَيْبٌ لَا يُدْرَكُ؟»
الهوامش
1هنا يظهر التحريف الواضح المقصود من قبل الشيعة لكلام موالينا -عَزَّ عَزُّهُمْ- فما معنى إيراد القول بكذا وكذا دون ذكر الاسم وكيف يتسق المعنى والمراد من الرواية؟ وهذا يذكرنا بتحريف أهل السنة في صحيح البخاري عندما يستبدلون الأسماء بقولهم كذا وكذا أما نص الرواية الأصلي هو هذا قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، فَالوَاحِدُ الَّذِي هُوَ مُحَمَّدٌ؟. فَقَالَ: هُوَ الوَاحِدُ إِذَا سُمِّيَ، وَمُحَمَّدٌ إِذَا وُصِفَ. قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، فَعَلِيٌّ؟. قَالَ: مَهْ مَهْ يَا مُفَضَّلُ! المَعْنَىٰ فَوْقَ اسْمِهِ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَىٰ قَوْلِهِ: ظَاهِرِي إِمَامَةٌ وَوَصِيَّةٌ، وَبَاطِنِي غَيْبٌ لَا يُدْرَكُ؟




