«يَا مُفَضَّلُ، الَّذِي ظَهَرَ بِهِ الِاسْمُ ضِيَاءُ نُورِهِ، وَظِلُّ ضِيَائِهِ الَّذِي تَشَخَّصَ بِهِ الْخَلْقُ لِيَنْظُرُوهُ وَدَلَّهُمْ عَلَى بَارِيهِ لِيَعْرِفُوهُ بِالصُّورَةِ الَّتِي هِيَ صِفَةُ النَّفْسِ وَالنَّفْسُ صِفَةُ الذَّاتِ، وَالِاسْمُ مُخْتَرَعٌ مِنْ نَفْسِ نُورِ الذَّاتِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ "نَفْسًا"، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾، وَأَنَا أُحَذِّرُكُمْ أَنْ يُجْعَلَ مُحَمَّدٌ مَصْنُوعًا، لَكَانَتِ الذَّاتُ مُحْدَثَةً مَصْنُوعَةً، وَهَذَا هُوَ الْكُفْرُ الصَّرَاحُ وَاعْلَمْ يَا مُفَضَّلُ أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْأَحَدِ وَالْوَاحِدِ إِلَّا كَمَا بَيْنَ الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ أَوْ




