وَمِنْ كِتَابِ "اللَّهُ وَالنَّاسُ، مُحَمَّدٌ وَالنَّاسُ، عَلِيٌّ وَالنَّاسُ" تَأْلِيفِ مَحْمُود مَهْدِيٍّ، وَرَدَ فِيهِ: إِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَفَ عَلَى مَاءٍ يَشْفُرُ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: «لَوْ شِئْتُ لَجَعَلْتُ لَكُمْ مِنْ هَذَا الْمَاءِ نَارًا» يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى الْكَهْرَبَاءِ.
❖فِي إِثْبَاتِ أُلُوهِيَّتِهِ مِنَ الْكُتُبِ الظَّاهِرِيَّةِ الْمَطْبُوعَةِ❖
مِنْ كِتَابِ "مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ" وَرَدَ هَذَا نَصُّهُ: "وَكَذَا الْخَبِيثُ وَحُكْمُهُ انْهَمَرَ، اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ الْخَبِيثَ وَالطَّاغُوتَ وَالصَّحِيحُ: الْجِبْتَ وَالطَّاغُوتَ يَعْنِي فُلَانًا وَفُلَانًا أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ يَعْنِي مِنْ دُونِ عَلِيٍّ لِأَنَّ وِلَايَةَ عَلِيٍّ وِلَايَةُ اللَّهِ".
وَمِنْهُ: لِأَنَّ الْوَاحِدَ صُورَةُ الْوُجُودِ وَمَنْبَعُ الْوُجُودِ وَظَاهِرُ الْمَعْدُودِ وَاسْمُ عَلِيٍّ ظَاهِرُ الْبَاطِنِ، وَبَاطِنُ الظَّاهِرِ فَهُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ بِالْحَقِيقَةِ، لِأَنَّهُ جَامِعُ سِرِّ الرُّبُوبِيَّةِ وَسِرِّ النُّبُوَّةِ وَسِرِّ الْوِلَايَةِ وَسِرِّ الْحُكْمِ وَالسَّلْطَنَةِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْعَظَمَةِ وَسِرِّ التَّصَرُّفِ الْإِلَهِيِّ.
إِيضَاحٌ: وَرَدَ هُنَا أَنَّ اسْمَ عَلِيٍّ ظَاهِرُ الْبَاطِنِ، وَبَاطِنُ الظَّاهِرِ هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ "اللَّهُ"، وَهَكَذَا فَفِي مُعْتَقَدِنَا نَحْنُ أَتْبَاعَ الْخَصِيبِيِّ أَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ "عَلِيّ" هِيَ ظَاهِرُ الذَّاتِ، وَالذَّاتُ الْغَيْبُ الْمَنِيعُ بَاطِنُ هَذَا الظَّاهِرِ، ثُمَّ هَلْ يَجْمَعُ كُلَّ هَذِهِ الْأَسْرَارِ إِلَّا الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ.




