المُجْتَمَعِ لَهُمْ؟ حَتَّى إِذَا مَا تَجَرَّأَ أَحَدُهُمْ فَجَهَرَ بِأَفْكَارِهِ وَأَبْدَى حَقَائِقَهُ أَصْبَحَ مُعَرَّضاً لِنِقْمَةِ أَرْبَابِ المَصَالِحِ وَالمَنَاصِبِ وَصَارَ أَمْرُهُ إِلَى أَسْوَأِ الأَحْوَالِ، خُذْ مَثَلاً «سُقْرَاطَ» وَ«غَالِيلِيُو»، وَهَذَا الثَّانِي أُودِعَ السِّجْنَ وَلَازَمَ جِسْمَهُ السَّوْطُ وَالتَّعْذِيبُ لِمُجَرَّدِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الأَرْضَ كُرَوِيَّةٌ وَتَدُورُ حَوْلَ نَفْسِهَا وَهَؤُلَاءِ الفِتْيَةُ السَّبْعَةُ أَصْحَابُ الكَهْفِ فَقَدْ لُوحِقُوا بِسَبَبِ قَوْلِهِمْ وَاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ العِبَادَةَ لَا تَجُوزُ إِلَّا لِلْوَاحِدِ.




