قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾.
وَمِنْهُ: رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: «وِلَايَةُ عَلِيٍّ مَكْتُوبَةٌ فِي كُلِّ الصُّحُفِ».
وَمِنْهُ: وَرُوِيَ أَنَّهُ سَأَلَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ﴾(1)، فَقَالَ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- : «أَدْنَى اللَّهُ تَعَالَى مُحَمَّدًا نَبِيَّهُ فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا قَفَصٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ فِيهِ فَرَاشٌ
الهوامش
1سورة النجم – الاية 8-9




