وَمِنْهُ: وَفِي «المَنَاقِبِ»، سُئِلَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: «أَصْبَحْتُ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ وَالفَارُوقُ الأَعْظَمُ وَأَنَا وَصِيُّ خَيْرِ البَشَرِ، وَأَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ وَأَنَا البَاطِنُ وَأَنَا الظَّاهِرُ وَأَنَا بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَأَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَأَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَأَنَا أَمِينُ اللَّهِ عَلَى المُرْسَلِينَ بِنَا عُبِدَ اللهُ وَنَحْنُ خُزَّانُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ، وَأَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ وَأَنَا حَيٌّ لَا أَمُوتُ»، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾(1)، وَقَالَ سُبْحَانَهُ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ المَذْكُورَةِ: ﴿الم * اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾(2)، أَيِ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَلَا يَزُولُ.
وَمِنْ كِتَابِ «القَطْرَةِ» يَتْبَعُ مُضَافاً، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَبُو جَعْفَرٍ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ: «يَا حُمْرَانُ إِنَّ الدُّنْيَا عِنْدَ الإِمَامِ وَالسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِينَ إِلَّا هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى رَاحَتِهِ يَعْرِفُ ظَاهِرَهَا وَبَاطِنَهَا وَدَاخِلَهَا وَخَارِجَهَا وَرَطْبَهَا وَيَابِسَهَا».




