مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحُجَّةُ الدَّامِغَةُ القَوِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ تَجَلِّي البَارِي بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ - اَلشَّيْخُ كَامِلُ حَاتِمٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 454

قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، وَمِنْ قَوْلِهِ «أَنَا الخَضِرُ مُعَلِّمُ مُوسَى وَأَنَا نُوحٌ وَأَنَا إِبْرَاهِيمُ» نَسْتَدِلُّ عَلَى صِحَّةِ عَقِيدَتِنَا بِظُهُورِ المَعْنَى مَعَ صُورَةِ الحِجَابِ فِي الحَالَاتِ المِثْلِيَّةِ، وَلَأَدَعَ لِفِطْنَةِ القَارِئِ تَأْوِيلَ بَاقِي كَلَامِ مَوْلَانَا فِي هَذِهِ الخُطْبَةِ كَقَوْلِهِ «أَنَّ مَيِّتَنَا لَمْ يَمُتْ» وَقَوْلِهِ «أَنَا كُتِبَ اسْمِي عَلَى العَرْشِ» ..إِلَخْ.

وَمِنْهُ: وَمِنْ خُطْبَةٍ قَالَهَا بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ قَتْلِ الخَوَارِجِ: «أَنَا وَجْهُ اللَّهِ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ أَنَا عِلْمُ اللَّهِ أَنَا عِنْدِي عِلْمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، أَنَا اسْمِي فِي الصُّحُفِ (إِيلِيَا)، وَفِي التَّوْرَاةِ (بَرِيَا)، وَعِنْدَ العَرَبِ (عَلِيّاً)».

وَمِنْهُ: وَمِنْ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي خُطْبَةِ الافْتِخَارِ رَوَاهَا الأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ قَوْلُهُ: «أَنَا المُحَاسِبُ لِلْخَلْقِ، أَنَا مُنْزِلُهُمْ مَنَازِلَهُمْ، وَمَنْ أَنْكَرَ أَنَّ لِي فِي الأَرْضِ كَرَّةً بَعْدَ كَرَّةٍ وَعَوْدَةً بَعْدَ رَجْعَةٍ حَدِيثاً كَمَا كُنْتُ قَدِيماً فَقَدْ رَدَّ عَلَيْنَا وَمَنْ رَدَّ عَلَيْنَا فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ»، إِلَى قَوْلِهِ: «أَنَا صَاحِبُ الآيَاتِ العَجِيبَاتِ، أَنَا عَالِمُ أَسْرَارِ البَرِيَّاتِ، أَنَا المُنَادِي لَهُمْ ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ بِأَمْرٍ قَيُّومٍ لَمْ يَزَلْ(1)، أَنَا حَاشِرُ الخَلْقِ إِلَى اللَّهِ بِالكَلِمَةِ الَّتِي يُجْمَعُ بِهَا الخَلَائِقُ، أَنَا مُنْشِئُ الأَنَامِ، أَنَا جَامِعُ

الهوامش

1قال مولانا أمير المؤمنين -عَزَّ عَزُّهُ- : أنا المنادي لهم ألست بربكم بأمر قيوم لم يزل المصدر: مشارق أنوار اليقينالأمر أمره لا غير، ولكن لو قالها دون أن يضيف (بأمر) لما قبلت الشيعة هذه الرواية، ولكن المولى -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- جعل كلامه فقط للمُريد وطلاب الحقيقة وقد ذكر القندوزي في كتابه ينابيع المودة، قال مولانا أمير المؤمنين -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- الأعلى: وإني لقيوم على كل قيم.
الصفحة 333 من 454