إِيضَاحٌ وَتَنْوِيهٌ: فِي هَذَا الخَبَرِ تَأْيِيدٌ لِكَلَامِي الَّذِي سَبَقَ أَنْ أَوْرَدْتُهُ وَرَدٌّ عَلَى أُولَئِكُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ إِنَّ مَا كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْ عِلْمِ المُغَيَّبَاتِ وَنَحْوِهَا إِنَّمَا كَانَ بِتَعَلُّمٍ مِنَ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، إِذْ تَكَلَّمَ بِهَا فَوْرَ وِلَادَتِهِ «أَيْ بِتَجَلِّيهِ» وَدُونَ أَنْ تَمُرَّ أَيَّةُ فَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ لِيَتَلَقَّى العِلْمَ




