الإِمَامُ الغَالِبُ: «يَظْهَرُ صَاحِبُ الرَّايَةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَالدَّوْلَةِ الأَحْمَدِيَّةِ فَيُمَهِّدُ الأَرْضَ وَيُحْيِي السُّنَّةَ وَالفَرْضَ»، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا المَحْجُوبُ عَنْ شَأْنِي الغَافِلُ عَنْ حَالِي، إِنَّ العَجَائِبَ آثَارُ خَوَاطِرِي وَالغَرَائِبَ أَسْرَارُ ضَمَائِرِي، لِأَنِّي قَدْ خَرَقْتُ الحِجَابَ وَأَظْهَرْتُ العُجَابَ وَفَتَحْتُ خَزَائِنَ الغُيُوبِ وَفَتَقْتُ دَقَائِقَ القُلُوبِ، وَكَشَفْتُ عَوَارِفَ اللَّطَائِفِ وَرَمَّزْتُ لَطَائِفُ المَعَارِفِ».




