وَمِنْهُ: وَقَدْ ثَبَتَ عِنْدَ عُلَمَاءِ الطَّرِيقَةِ وَمَشَايِخِ الحَقِيقَةِ بِالنَّقْلِ الصَّحِيحِ وَالكَشْفِ الصَّرِيحِ أَنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَامَ عَلَى مِنْبَرِ الجَامِعِ فِي الكُوفَةِ يَخْطُبُ فَقَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ بَدِيعِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَفَاطِرِهِمَا»، إِلَى قَوْلِهِ: «أَيُّهَا النَّاسُ سَارَ المَثَلُ وَتَحَقَّقَ العَمَلُ، وَتَسَلَّمَتِ الخِصْيَانُ وَحَكَمَتِ النِسْوَانُ»، إِلَى قَوْلِهِ: «وَتَزَلْزَلَتِ الأَرْضُ وَضُيِّعَ الفَرْضُ، وَتَقَدَّمَتِ السُّفَهَاءُ وَتَأَخَّرَتِ الصُّلَحَاءُ»، إِلَى قَوْلِهِ: «وَظَهَرَتِ الأُنَاطِسُ وَيأمُّهُمُ الكَسَاكِسُ» إِلَى




