وَمِنْهُ: قَالَ أَيْضاً: «سَلُونِي عَنْ أَسْرَارِ الغُيُوبِ فَإِنِّي وَارِثُ عُلُومِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ».
وَمِنْهُ: مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : «سَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آيَةٍ إِلَّا وَقَدْ عَرَفْتُ بِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَمْ نَهَارٍ، أَمْ فِي سَهْلٍ أَمْ فِي جَبَلٍ».
وَمِنْهُ: وَقَالَ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- : «لَوْ ثُنِيَتْ لِيَ الوِسَادَةُ وَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَحَكَمْتُ لِأَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَلِأَهْلِ الإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَلِأَهْلِ القُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ».
وَمِنْهُ: وَفِي «المَنَاقِبِ»: «سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَاللَّهِ مَا مِنْ أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ وَلَا مُجْدِبَةٍ وَلَا فِئَةٍ تُضِلُّ فِئَةً أَوْ تَهْدِي فِئَةً، إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ قَائِدَهَا وَسَائِقَهَا وَنَاعِقَهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».
وَمِنْهُ: وَفِي مُسْنَدِ ابْنِ حَنْبَلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَى المِنْبَرِ: «سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، سَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ وَمَا مِنْ آيَةٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ بِحَضِيضِ جَبَلٍ أَوْ سَهْلٍ أَوْ أَرْضٍ، وَسَلُونِي عَنِ الفِتَنِ فَمَا مِنْ فِتْنَةٍ إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُ مَنْ كَسَبَهَا وَمَنْ يُقْتَلُ فِيهَا».




