وَمِنْهُ: «لَا يَجُوزُ أَحَدٌ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَّا مَنْ كَتَبَ لَهُ عَلِيٌّ الجَوَازَ»، وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُ هُوَ المُتَصَرِّفُ وَالفَاعِلُ لِمَا يَشَاءُ يَوْمَ الحِسَابِ.
وَمِنْهُ: عَنِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «مَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ إِلَّا وَأهْلُهَا يَشْتَاقُونَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمَا فِي الجَنَّةِ نَبِيٌّ إِلَّا وَهُوَ يَشْتَاقُ إِلَى عَلِيٍّ» حَقّاً إِنَّ حُبَّ الأَنْبِيَاءِ وَالمَلَائِكَةِ وَالأَوْلِيَاءِ لِمَوْلاهُمْ يَدْفَعُهُمْ إِلَى أَشَدِّ الشَّوْقِ إِلَيْهِ وَالِانْجِذَابِ نَحْوَهُ.
وَمِنْ كِتَابِ «القَطْرَةِ» مِنْ بِحَارِ مَنَاقِبِ العِتْرَةِ تَأْلِيفِ العَلَّامَةِ الحُجَّةِ أَحْمَد مُرْتَضَى التِّبْرِيزِيِّ المُسْتَنْبِطِ (مَطْبَعَة النَّجَف) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «النَّظَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ وَذِكْرُهُ عِبَادَةٌ وَلَا يُقْبَلُ إِيمَانُ عَبْدٍ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَالبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِ».
وَمِنْهُ: قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : «بِي أُنْذِرْتُمْ وَبِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اهْتَدَيْتُمْ»، وَقَرَأَ ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾(1).




