وَمِنْهُ: أَخْرَجَ ابْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ وَالبَيْهَقِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي الحَمْرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَإِلَى نُوحٍ فِي عَزْمِهِ وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ وَإِلَى مُوسَى فِي هَيْبَتِهِ وَإِلَى عِيسَى فِي زُهْدِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ»، مَنْ يَجْمَعْ صِفَاتِ الأَنْبِيَاءِ مُجْتَمِعِينَ لَا رَيْبَ أَنْ يَكُونَ هُوَ رَبَّ العَالَمِينَ.
وَمِنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «عُنْوَانُ صَحِيفَةِ المُؤْمِنِ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ».
وَمِنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَشْكُوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ لَأَخْشَنُ فِي ذَاتِ اللَّهِ».
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «إِنَّ عَلِيّاً مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ».
وَتَأْتِي كَلِمَةُ (مَمْسُوس) بِمَعْنَى دَخَلَ، جَاءَ فِي القَامُوسِ: «مَسَّ زَيْداً: طَعَنَهُ وَفِيهِ دَخَلَ، امْتَسَّ فِيهِ: دَخَلَ»، وَبَدِيهِيٌّ مَا فِيهِ لَا يَدْخُلُ بِذَاتِ اللَّهِ إِلَّا اللهُ الَّذِي هُوَ نُورُ الذَّاتِ الفَائِضُ وَالمُنْبَثِقُ عَنْهُ الاسْمُ الأَعْظَمُ، وَإِلَّا لَكَانَ هُنَالِكَ القَوْلُ بِالحُلُولِ وَامْتِزَاجِ المَخْلُوقِ بِالخَالِقِ.




