أَجَلْ: إِنَّهُ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَمِصْدَاقُ قَوْلِهِ لِلْبَارِي: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ﴾(1).
وَمِنْهُ: وَفِي «المَنَاقِبِ» عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: إِنَّ فِي عَلِيٍّ خِصَالاً لَوْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي رَجُلٍ لَاكْتَفَى فَضْلاً وَشَرَفاً: قَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»، وَقَوْلُهُ «عَلِيٌّ مِنِّي كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى»، وَقَوْلُهُ «عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ»، وَقَوْلُهُ «عَلِيٌّ مِنِّي كَنَفْسِي طَاعَتُهُ طَاعَتِي وَمَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي»، وَقَوْلُهُ «حَرْبُ عَلِيٍّ حَرْبُ اللَّهِ وَسِلْمُ عَلِيٍّ سِلْمُ اللَّهِ»، وَقَوْلُهُ «وَلِيُّ عَلِيٍّ وَلِيُّ اللَّهِ وَعَدُوُّ عَلِيٍّ عَدُوُّ اللَّهِ» وَقَوْلُهُ «عَلِيٌّ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ»، وَقَوْلُهُ «حُبُّ عَلِيٍّ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُ كُفْرٌ»، وَقَوْلُهُ «حِزْبُ عَلِيٍّ حِزْبُ اللَّهِ وَحِزْبُ أَعْدَائِهِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ»، وَقَوْلُهُ «عَلِيٌّ مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ لَا يَفْتَرِقَانِ»، وَقَوْلُهُ «عَلِيٌّ قَسِيمُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ»، وَقَوْلُهُ «مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَقَدْ فَارَقَنِي وَمَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ»، وَقَوْلُهُ «شِيعَةُ عَلِيٍّ هُمُ الفَائِزُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ».




