مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحُجَّةُ الدَّامِغَةُ القَوِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ تَجَلِّي البَارِي بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ - اَلشَّيْخُ كَامِلُ حَاتِمٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 280 من 454

❖فِي إِثْبَاتِ أُلُوهِيَّتِهِ مِنْ كَلَامِ الرَّسُولِ ❖ -عَزَّ عَزُّهُ-

مِنْ كِتَابِ «يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ»: أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ -جَلَّ ذِكْرُهُ- ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾(1)، إِنَّهُمْ قَالُوا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ لِأَنَّهُمْ قَالُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: «رَأَيْتُ مَكْتُوباً عَلَى العَرْشِ: لَا إِلٰه إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي المُلْكِ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَرَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ».

وَمِنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ وَنُودِيَ فِينَا لِلصَّلَاةِ جَامِعَةً، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟» قَالُوا بَلَى، قَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟» قَالُوا بَلَى، أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»، قَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ: هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ.

الهوامش

1سورة الانفال – الاية 62
الصفحة 280 من 454