❖فِي إِثْبَاتِ أُلُوهِيَّتِهِ مِنْ كَلَامِ الرَّسُولِ ❖ -عَزَّ عَزُّهُ-
مِنْ كِتَابِ «يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ»: أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ -جَلَّ ذِكْرُهُ- ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾(1)، إِنَّهُمْ قَالُوا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ لِأَنَّهُمْ قَالُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: «رَأَيْتُ مَكْتُوباً عَلَى العَرْشِ: لَا إِلٰه إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي المُلْكِ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَرَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ».
وَمِنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ وَنُودِيَ فِينَا لِلصَّلَاةِ جَامِعَةً، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟» قَالُوا بَلَى، قَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟» قَالُوا بَلَى، أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»، قَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ: هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ.




