وَذُكِرَتْ مُنَاسَبَتُهُ فِي أَمَاكِنَ عَدِيدَةٍ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ الظَّاهِرِ، وَكَانَ أَحَبَّ الأَلْقَابِ إِلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ كَمَا ذَكَرَتْ إِحْدَى الرِّوَايَاتِ، وَالتُّرَابُ إِشَارَةٌ إِلَى المُؤْمِنِ بِمَعْنَى أَنَّ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ إِلٰهٌ وَأَبٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَالآبُ فِي الإِنْجِيلِ هُوَ الأُقْنُومُ الأَوَّلُ (اللهُ).
❖مِنْ سُورَةِ النَّازِعَات ❖
الآيَةُ: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا﴾(1)، وَجَاءَ فِي عِدَّةِ خُطَبٍ لِمَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- ذُكِرَتْ فِي «الكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ» وَ«مَشَارِقِ الأَنْوَارِ» وَغَيْرِهَا صَرَّحَ فِيهَا قَائِلاً: «أَنَا دَحَوْتُ أَرْضَهَا».
❖مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ ❖
الآيَةُ: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾(2)، وَرَدَ فِي «مَشَارِقِ الأَنْوَارِ» عَنِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَوْلُهُ: «فَالإِمَامُ مَعَ الخَلْقِ كُلِّهِمْ لَا يَغِيبُ عَنْهُمْ وَلَا يُحْجَبُونَ عَنْهُ، بَلْ هُمْ مَحْجُوبُونَ عَنْهُ وَلَيْسَ هُوَ بِمَحْجُوبٍ، إلخ».




