مِنِ اعْتِقَادِهِمْ بِأُلُوهِيَّتِهِ؟ ثُمَّ لِمَاذَا تَجَاهَلَ ظَاهِرِيَّةُ المُسْلِمِينَ مَا وَرَدَ فِي الكِتَابِ العَزِيزِ وَمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالأَئِمَّةُ المَعْصُومُونَ -عَزَّ عَزُّهُمْ- مِمَّا يَدُلُّ عَلَى البَاطِنِ؟ أَلَمْ يَقْرَأُوا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾(1)؟ وَقَوْلَهُ سُبْحَانَهُ: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾(2)؟ وَقَوْلَهُ -جَلَّ وَعَلَا- : ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾(3)؟
1سورة ال عمران – الاية 7
2سورة يونس – الاية 39
3سورة الروم – الاية 7قَوْلُهُ (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) قَالَ الْمَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَالنِّعْمَةُ الظَّاهِرَةُ مُحَمَّدٌ، وَالْبَاطِنَةُ عَلِيٌّ لِأَنَّ أَمْرَهُ بَاطِنٌ لَا يَظْهَرُ إِلَّا لِذَوِي الْأَلْبَابِالمصدر: الدر الثمين في خمسمائة آية نزلت في مولانا أمير المؤمنين




