❖مِنْ سُورَةِ النَّبَأ ❖
الآيَةُ: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾(1)، العَيْنُ وَالمِيمُ يُعَدَّانِ مِائَةً وَعَشَرَةً فِي الجُمَّلِ الكَبِيرِ، وَكَلِمَةُ «عَلِيّ» تَأْخُذُ ذَاتَ العَدَدِ فِيهِ، وَالنَّبَأُ العَظِيمُ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي بَعْضِ خُطَبِهِ «أَنَا النَّبَأُ العَظِيمُ» وَالتَّسَاؤُلُ عَنْهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا وَرَدَ حَوْلَهُ مِنْ كَثْرَةِ أقْوَالِهِ، فَمِنْ قَائِلٍ بِأَنَّهُ الخَلِيفَةُ وَالوَصِيُّ الأَوَّلُ لِلرَّسُولِ بِلَا فَصْلٍ، وَمِنْ قَائِلٍ بِأَنَّهُ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ، وَمِنْ مُعْتَقِدٍ بِأُلُوهِيَّتِهِ بِمَا صَدَرَ عَنْهُ مِنْ قُدَرٍ وَمَعَاجِزَ خَارِقَةٍ، وَمِنْ نَاسِبٍ ذَلِكَ إِلَى السِّحْرِ وَهُنَالِكَ مَنْ تَجَاذَبَهُ فِيهِ طَرَفَيِ الشَّكِّ وَاليَقِينِ فَعَاشَ حَيَاةَ التَّرَدُّدِ وَالحَيْرَةِ




