❖مِنْ سُورَةِ المُدَّثِّر ❖
الآيَةُ: ﴿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾(1)، أَصْحَابُ اليَمِينِ هُمْ أَتْبَاعُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ الخُلَّصُ، لِأَنَّ لَفْظَةَ «يَمِين» وَكَلِمَةَ «عَلِيّ» تُعَدَّانِ فِي الجُمَّلِ سِتَّةً وَعِشْرِينَ كَمَا سَبَقَ وَذَكَرْنَا، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَنْ يَعْبُدِ اللَّهَ وَلَا يُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً فَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ، أَيْ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ: ﴿أوَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾(2)، وَالمُشْرِكُونَ أَصْحَابُ الشِّمَالِ، ﴿أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾(3).
❖ مِنْ سُورَةِ القِيَامَة ❖
الآيَةُ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾(4)، هَذَا القَوْلُ الإِلٰهِيُّ يُثْبِتُ إِمْكَانَ رُؤْيَةِ البَارِي وَيَضْرِبُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِعَدَمِ الرُّؤْيَةِ وَمُشَاهَدَتُهُ سُبْحَانَهُ تَتَحَقَّقُ بِتَجَلِّيهِ.




