❖مِنْ سُورَةِ التَّحْرِيم ❖
الآيَةُ: ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌَ﴾(1) الخِطَابُ مُوَجَّهٌ إِلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ، أَيْ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَى مُخَالَفَةِ مُحَمَّدٍ وَمُنَاوَأَتِهِ فَإِنَّ «عَلِيّاً» هُوَ نَصِيرُهُ وَمُعِينُهُ عَلَيْكُمَا.
❖مِنْ سُورَةِ الحَاقَّة ❖
الآيَةُ: ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾(2)، اليَقِينُ هُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ لِأَنَّ كَلِمَةَ «يَقِين» تَجْمَعُ فِي الجُمَّلِ سِتَّةٌ وَعِشْرُونَ، وَكَلِمَةُ «عَلِيّ» تَجْمَعُ ذَاتَ العَدَدِ كَمَا سَبَقَ وَذَكَرْنَاهُ، وَحَقٌّ هُنَا القُرْآنُ الَّذِي هُوَ مُحَمَّدٌ، وَكَمَا أَنَّ لَفْظَةَ «حَقّ» مُضَافَةٌ إِلَى كَلِمَةِ «اليَقِين»، فَكَذَلِكَ الكِتَابُ الَّذِي هُوَ مُحَمَّدٌ مُضَافٌ إِلَى مَوْلَانَا الَّذِي هُوَ اللهُ، بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ مُنْزِلُهُ وَمَصْدَرُهُ.




